طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(24)
1634

الخطبة السابعة:

1440/02/08
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
شكر النعم
1٬054
48
3
(1634)

شكر النعم

1439/03/14
الخطبة الأولى: الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير؛ أحمده تعالى وأشكره حمد الشاكرين الذاكرين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله -صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا-، أما بعد: فاتقوا الله أيها -المسلمون- حق التقوى، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران: 102]. عباد الله: إن لله تعالى في هذا الكون سننا؛ لا تتغير ولا تتبدل، (فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا) [فاطر: 43]. وإن من المهم فقه هذه السنن ومعرفتها؛ فإنها سنن ثابتة وفقهها مهم جدا في الاعتبار وفي التذكرة وفي الاتعاظ، ونتحدث عن سنة من هذه السنن العظيمة التي ذكرها ربنا -عز وجل- هذه السنة هي المذكورة في قول الله تعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) [إبراهيم: 7]؛ فأخبر ربنا -عز وجل- بأن شكر النعم سبب لزيادتها فضلا عن دوامها واستمرارها وأن كفر النعم سبب لحلول العذاب والنقم فضلا عن زوال تلك النعم. والشكر منزلة علية منزلة رفيعة؛ وأصل الشكر في لغة العرب: ظهور أثر الغذاء في بدن الحيوان ظهورا بينا يقال: شكرت الدابة إذا ظهر عليها أثر العلف ودابة شكور إذا ظهر عليها من السمن فوق ما تأكل وما تعطى من العلف، وكذلك حقيقة الشكر في العبودية؛ فهو ظهور أثر نعمة الله .....
الملفات المرفقة
شكر النعم
عدد التحميل 48
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات