طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    الرئيس الشيشاني: السعودية دافعت عن صورة الإسلام في العالم    ||    السعودية: مليار دولار للعراق و3 قنصليات جديدة    ||    العثور على مدينة 'مفقودة' في العراق    ||    عبد العزيز بوتفليقة يطلب السماح والصفح من الشعب الجزائري    ||    كيف تورط الحوثيين في نشر الكوليرا في اليمن .. تقرير    ||    الرجولة    ||    الإفادة في منافع الكتابة!!    ||    في صحبة الغرباء    ||

ملتقى الخطباء

(36)
1630

الخطبة الرابعة:

1440/02/08
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
شكر الله تعالى
1٬514
239
8
(1630)

شكر الله تعالى

1437/02/19
الخطبة الأولى: الحمد لله أمر بشكره، وأذن للشاكرين بمزيد فضله. وأشهد ألّا إله إلا الله الشاكر العليم، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله بالمؤمنين رؤوف رحيم، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: إن قيل لك: إن فلاناً يتشكر منك، أو بلغك أن ذلك الرجل الذي قابلته، أو أن صاحباً قديماً لك يهدي لك شكره وامتنانه، أو عملت معروفاً لأحد من خلق الله فقال لك: شكراً. الله أكبر! كم لهذه الكلمات من أثر في نفس من وُجهت له، فهو مغتبط بها، فرح بمسمعها، يرددها وينقلها لأخص الناس به. فالشكر الصادق يعمل أثره في النفوس، فهو يلين ما صعب من أخلاق الرجال، ويدفع سيء الأقوال والأفعال. ولا تقوى الطباع السوية على رد الشاكر، فعبارات الشكر قيد يصد بها سفه السفهاء، ولجام يلجم به طيش غير الأسوياء. هذه بعض آثار الشكر بين الناس، فكيف إذا كان الشكر طبعاً لك، وركنا من أركان جميل أخلاقك؟ فأنت الشاكر، فغلب شكرك نكرانك، وذكرك نسيانك، فأكْرِمْ بها من صفة!. مدح الله بها نوحاً أول رسله: (ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا) [الإسراء:3]، وسطرها في مناقب خليله: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * شَاكِراً لِّأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) [النحل:120-121]، ثم ها هو خليل الرحمن لم ينس أن يأمر بها قومه في أول ما أمرهم به، بعد أن أنكر عليهم عبادة أوثان .....
الملفات المرفقة
الله تعالى
عدد التحميل 239
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات