طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(20)
1607

الخطبة الخامسة:

1440/01/27
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
ما جاء في التطير
2٬151
647
29
(1607)

ما جاء في التطير

1431/06/17
الحمد لله العظيم في شأنه، والدائم في سلطانه، أحمده -سبحانه- على جزيل برِّه وإحسانه، وأشكره على سوابغ كرمه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة تبلغ إلى رضوانه، وأشهد أنَّ نبينا محمداً عبده ورسوله، أشاد منار الإِسلام وأحكمه في بنيانه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه وأعوانه، وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد: فاتقوا الله -عباد الله-، وأخلصوا له العمل، وتقربوا إليه بالدعاء وحسن التوكل. أيها المسلمون: الدين الإِسلامي دين تفاؤل وبشر وسعادة وحبور، وانقياد لله واستسلام، عليه يتوكل المتوكلون، وإليه يسعى المتقون. كان الناس قبل مبعث النبي -صلى الله عليه وسلم-، يعيشون في جاهلية جهلاء، وضلالة عمياء، يردهم كل ناعق، ويصدهم صوت طائر؛ خيالات وخرافات، وأوهام ومنكرات، وقد كان من عادات الجاهلية التي أبطلها الإِسلام وحذر منها: التشاؤم. والتشاؤم -عباد الله- والشؤم ضد اليُمن الذي هو البركة، ويقال رجل مشئوم على قومه؛ أي جر الشؤم عليهم، ورجل ميمون، أي جر الخير والبركة واليُمن على قومه. والتشاؤم سوء ظن بالله -تعالى- بغير سبب محقق، والتفاؤل حُسن ظن به، والمؤمن يُحسن الظن بالله -تعالى- على كل حال. وقد ورد النهي والوعيد في التطير، وهو التشاؤم با .....
الملفات المرفقة
جاء في التطير
عدد التحميل 647
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات