طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(18)
1596

الخطبة السادسة:

1440/01/16
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
المجاهرة بالمعاصي
5٬194
1489
50
(1596)

المجاهرة بالمعاصي

1433/05/03
إن المجتمع اليوم مليء بالفساد والمنكرات، منكرات على كافة الأصعدة والمستويات، منكراتٌ سياسية ومنكرات اقتصادية، ومنكرات اجتماعية، ومنكرات إعلامية، ومنكرات أخلاقية، إلى غير ذلك من أنواع المنكرات. وكلنا مسؤولون عن إزالة هذه المنكرات، فلو أن كل واحد منا قاطَع المنكر لزال المنكر، فلو قاطعنا بنوك الربا لزال الربا، ولو هجرنا أماكن الخنا لضعف الفساد في البلاد، يقول الله -سبحانه وتعالى- في كتابه العظيم (إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) [يونس:44]. عباد الله: إن هناك فرقاً بين من يفعل المعصية وهُو كارِهٌ لها، خائفٌ من تبِعاتها، ينظر إلى ذنوبه كجبل يخاف أن يسقط عليه، وبين من يفعل المعصية أو يرتكب الكبيرة وهو غير مبالٍ بها، يراها كذبابٍ وقع على أنفه فقال به هكذا!. إنَّ المجاهرة بالمعاصي والاستهانة بالذنوب مَزْلَقٌ خطير، وإثمٌ كبير، وشرٌّ مستطير، حذَّر منه النبي -صلى الله عليه وسلم- أيما تحذير، قال -صلى الله عليه وسلم-: "كلُّ أمَّتي مُعَافَىً، إلا المُجَاهِرِينَ". إن المجتمع إذا أصبح فيه مَن يجاهر بالمعصية ويتظاهر بالفاحشة فإنه مجتمع مُعَرَّضٌ لسخط الله، كما قالت أم المؤمنين زينب -رضي الله عنها-: "يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟"، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "نعم؛ إذا كثر الخبث". عبا .....
الملفات المرفقة
بالمعاصي
عدد التحميل 1489
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات