طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خطبة الجمعة بين الواقع والمأمول    ||    نافذتك الخاصة لرؤية الكون    ||    الجمعة.. قرة عين الأتقياء    ||

ملتقى الخطباء

(77)
1485

الخطبة الرابعة:

1440/01/16
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
بلاء المجاهرين
2٬083
228
40
(1485)

بلاء المجاهرين

1436/07/21
الخطبة الأولى: الحمد للهِ العفوِّ الغفور، له الحمدُ كلُّه، وإليه يُرجَعُ الأمرُ كلُّه، هو بدأكم أول مرة، وإليه النشور. وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، شهادةً يسعدُ بها قائلُها في الدنيا، وينجو ويفوزُ إذا بُعثِرَ ما في القبور، وحُصِّلَ ما في الصدور. وأشهدُ أن محمدًا عبدالله ورسوله، الصّبّارُ الشكور، صلى الله وسلم عليه صلاةً وسلامًا دائمين مباركين، وعلى آله وصحبه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فإن تقوى الله -تعالى- أعزُّ مكتسب، وطاعتَه أشرفُ نسب، كُتِب على المتقين النجاح، وعاقبةُ أمرِهمُ الفوزُ والفلاح، وَحَّدُوا ربهم فأحْسَنُوا التوكل، وأصلحوا العمل، واتَّخَذُوا الشيطانَ عدوًّا، واتقَوا مضلاتِ الفتن، وكبائرَ الإثم، والفواحشَ ما ظَهَرَ منها وما بطن. أيها المؤمنون: إن المعاصيَ لملهكاتٌ مردياتٌ؛ إذْ كلُّ بلاء في قديمٍ أو حديث، أو سرٍّ أو علانية؛ فسببه المعاصي، يقعُدُ معاقِروها ملومين محسورين، إلا أن يتدارَكَهم الله برحمة منه وفضلٍ، فيتوبَ عليهم. وإنه لا أقبحَ من المعصية والإصرارِ عليها إلا: المجاهرةُ بها؛ استخفافًا بحرمتِها، ونزعًا لرداءِ الحياءِ ممّن حرَّمها –تعالى-، ومن الناس. المجاهرة بالمعاصي؛ ذنبٌ فوق الذنب ذاته، يستحقُّ صاحبها عذابًا فوق العذاب بما يشيع من المنكر، ويفسد من أديان الناس. المجاهرة بالمعاصي؛ إثمٌ وحرجٌ على ذويها، وإشاعةٌ للمنكرات، ودعوة إليها، وتجرئةٌ عليها .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 228
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات