طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خطبة الجمعة بين الواقع والمأمول    ||    نافذتك الخاصة لرؤية الكون    ||    الجمعة.. قرة عين الأتقياء    ||    هادي: الحوثيون ينفذون أجندة إيران في اليمن والمنطقة    ||    "يونيسيف": أطفال المخيمات في سوريا يواجهون وضعا إنسانيا خطيرا    ||    أمين عام "التعاون الإسلامي" يدعو إلى خطط تنموية لدعم القدس    ||    العراق تعهد بمنح اللاجئين الفلسطينيين حقوقا مساوية لحقوق العراقيين    ||    الفيضانات المفاجئة تشرد أكثر من 21 ألف شخص في ميانمار    ||    السعودية : وصول 388 ألفا و521 حاجًا إلى المملكة    ||    الحر والسفر    ||    الصفح والتسامح وأثرهما الإيجابي على نفسية المؤمن    ||

ملتقى الخطباء

(60)
1467

الخطبة الخامسة:

1440/01/10
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
البيان في محبة الأوطان
1٬271
53
3
(1467)

البيان في محبة الأوطان

1439/06/03
الخطبة الأولى: الحمد لله الذي هدانا لأقوم طريق، ودلنا إلى النجاة من عذاب الحريق، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين والصالحات، وأن محمداً عبده ورسوله يصلي عليه أهل الأرض والسموات، ورضي الله عن سادات ديننا وكبراء أئمتنا بالحق أبي بكر عمر وعثمان وعلي، وبقية الصحابة والقرابة والتابعين إلى يوم الدين، أما بعد: أيها المسلمون: إن من نعم الله التي امتن الله علينا بها في هذه البلاد بعد نعمة الإسلام والهداية ونعمة الصحة نعمة الأمن والأمان في الوطن الإسلامي، وقد ذكر الله على لسان سيدنا إبراهيم --عليه الصلاة والسلام-- أنه دعا ربه بأن يمن عليه من فضله وأن يجعل البلد الحرام آمنا؛ فقال في مناجاته، (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ * رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) [إبراهيم: 35- 36]. وهذا نبينا المصطفى -صلى الله عليه وسلم- لما أخبره ورقة بن نوفل وبشره بالنبوة وأخبره بما سيجري عليه من الخطوب والمحن لم يستغرب ولم يتعجب - لأنه يعلم أن ذلك من سنن الأنبياء - إلا حينما قال "ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك فقال الرسول -عليه الصلاة والسلام- عندها: أو مخرجيّ هم قال: نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزرا"، لما للوطن الذي نشاء فيه وترعرع فيه -صلى الله عليه وسلم- من المكانة الرفيعة، فكان -صلوات الله وسلامه- عليه يبذل له المحبة والاحترام، ويكثر في دعائه ان يرده إليه ويقر عينه به. .....
الملفات المرفقة
البيان في محبة الأوطان
عدد التحميل 53
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات