ملتقى الخطباء

(16)
1588

الخطبة الثالثة:

1439/12/28
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
شهر المحرم ويوم عاشوراء
1٬252
233
16
(1588)

شهر المحرم ويوم عاشوراء

1438/01/07
الخطبة الأولى: الحمد لله جعل التقوَى خيرَ زاد، أحمدهُ - سبحانه - وأشكرُه، والشكرُ حقٌّ واجبٌ له على كلِّ العباد، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، ولا نظيرَ ولا أنداد، وأشهدُ أن سيِّدنا ونبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه، شفيعُ المُوحِّدين يومَ التناد، اللهم صلِّ وسلِّم على عبدِك ورسولِك محمدٍ، وعلى آلهِ وصحبِه ذوي البرِّ والتُّقَى والرشاد. أما بعد: فاتَّقُوا الله - عباد الله -، (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) [البقرة: 281]. ذلك اليوم الذي تُكشَفُ فيه السرائِر، وتُعلَنُ المُخبَّآت المكنونات في الصدور، يومَ تُوضَعُ موازينُ العدل، وتُنشَرُ صحائِفُ الأعمال، ويُحاسَبُ فيه الخلائِقُ على النَّقيرِ والقِطمِير، ولا يَظلِمُ ربُّك أحدًا، (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) [الأنبياء: 47]. يوم تعنُو الوجوهُ للحي القيوم، وتذِلُّ أعناقُ الجبابِرة للإلهِ الحقِّ الفردِ الصمد، ذي العظمةِ والجلال، فيقول - وقولُه الحقُّ -: "أنا الملِك، أنا الديَّان، لمن المُلكُ اليوم؟ لله الواحدِ القهار"، (الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ .....
الملفات المرفقة
المحرم ويوم عاشوراء
عدد التحميل 233
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات