طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

(27)
1557

الخطبة العاشرة:

1439/12/28
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مقتل الحسين
1٬988
725
23
الخطبة الأولى: أيها الإخوة المؤمنون: حديثنا اليوم عن الحسين بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنهما-، وهو ابن بنت رسول الله فاطمة الزهراء، ولد بعد أخيه الحسن، وقال في حديث صحيح: "الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما". كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يحبّ الحسين حبًا شديدًا، فنشأ في حجر النبي -صلى الله عليه وسلم-، لا يفارقه ولا يبتعد عنه، وكان الحسين ينادي النبي -صلى الله عليه وسلم- بـ(يا أبت)، وكان أشبه الناس برسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكان عابدًا يكثر الصوم والصلاة والحج والصدقة، وقد عرف عنه الشجاعة والجهاد في سبيل الله، وقد ساهم في فتح شمال إفريقيا في خلافة عثمان بن عفان -رضي الله عنه- وفي خلافة معاوية بن أبي سفيان، وساند أباه في حروبه في الجمل وصفين والخوارج، ولما توفي والده وقف الحسين مع أخيه الحسن يناصره ويؤازره، فلما تنازل الحسن عن الخلافة لمعاوية حقنًا لدماء المسلمين وجمعًا لكلمتهم قال الحسين لأخيه الحسن في أدب ووقار: "أنت أكبر ولد عليّ، وأمرنا لأمرك تبع، فافعل ما بدا لك". وعكف الحسين بعد ذلك على طلب العلم والجهاد حتى مات معاوية بعد أن أخذ البيعة لابنه يزيد مخالفًا بذلك إحدى شروط الصّلح مع أخيه، وهو أن يترك أمر الخلافة من بعده شورى بين المسلمين، عندها لم يسكت الحسين، وبايعه كثير من الناس، وطلبوا منه أن يكون خليفتهم، فخرج من المدينة إلى مكة ولم يكن على وجه الأرض يومئذٍ أحد يساويه في الفضل والمنزلة. .....
الملفات المرفقة
الحسين
عدد التحميل 725
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات