طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    هواجس أول ليلة من 1440 هـ    ||    ظاهرة "التنمر" في المدارس... خطورتها وضرورة مواجهتها    ||    صحيفة سعودية: خطط التحالف العربى تنقذ اليمن من الإرهاب الحوثى    ||    برلين: علينا منع الهجمات الكيمياوية في سوريا    ||    اليابان تحث ميانمار على اتخاذ خطوات ملموسة لإعادة الروهينجا    ||

ملتقى الخطباء

(20)
1578

الخطبة الخامسة:

1439/12/28
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
يوم عاشوراء ومقتل الحسين
1٬066
16
23
(1578)

يوم عاشوراء ومقتل الحسين

1437/01/14
الخطبة الأولى: إنَّ الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله؛ صلى الله وسلَّم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد أيها المؤمنون عباد الله: اتقوا الله تعالى؛ فإن في تقواه خلَفًا من كل شيء، وليس من تقوى الله خلَف، اتقوا الله عز وجل وراقبوه سبحانه مراقبة من يعلمُ أن ربَّه يسمعُه ويراه. عباد الله: يوم عاشوراء يومٌ عظيمٌ مبارك كان لله -عز وجل- فيه آيةٌ ظاهرة وحجةٌ باهرة؛ فهو اليوم الذي أنجى الله فيه موسى وقومه وأهلك فرعون وقومه، فما أعظمها من آية وما أجلَّها من منَّة وعطية؛ ولذا فإن نبينا -عليه الصلاة والسلام- صام هذا اليوم شكرًا لله -عز وجل- كما صامه نبي الله موسى -عليه السلام- شكرًا لله -عز وجل-، وصامه المسلمون تأسيًا بهما شكرًا لله -تبارك وتعالى-. ولقد عظَّم النبي -عليه الصلاة والسلام- من أمر صيام يوم عاشوراء؛ ففي صحيح مسلم من حديث أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ"، فهنيئًا لمسلمٍ صام هذا اليوم شاكرًا محتسبًا راجيًا ثواب الله طامعًا في عظيم موعوده -جل في علاه-. عباد الله: إن يوم عاشوراء في شريعة الإسلام يومُ شكرٍ لله -جل وعلا-، ويتمثل هذا الشكر في عبودية الصيام، صيامه شكرا لله -جل وعلا-؛ ولهذا فإنَّ نفوس أهل الإيمان في هذا اليوم .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات