ملتقى الخطباء

(16)
1576

الخطبة الثالثة:

1439/12/28
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
سيرة ريحانة رسول الله الحسين بن علي (4) استشهاده
1٬136
326
11
(1576)

سيرة ريحانة رسول الله الحسين بن علي (4) استشهاده

1435/02/06
الخطبة الأولى: أما بعد: أيها الإخوة: في سنة ستين للهجرة، وبعد وفاة معاوية -رضي الله عنه- بُويِع يزيد بن معاوية بالخلافة، ولم يبايع الحسين ولا عبد الله بن الزبير-رضي الله عنهم- وخرجا من المدينة إلى مكة، فلقيهما ابن عمر وعبد الله بن عياش بالأبواء أثنا رجوعهما من مكة معتمرين، فقال لهما ابن عمر: "أذكركما الله إلا رجعتما، فدخلتما في صالح ما يدخل فيه الناس؛ وتنظران فإن اجتمع الناس عليه لم تشذان، وإن افْتُرِقَ عليه كان الذي تريدان"[رواه ابن سعد]. ولما وصلا مكة اتخذ الحسين بن علي من دار العباس بن عبد المطلب سكناً له مجاوَراً بمكة يتعبَّد لله -تعالى-، وترك الناسَ وشأنَهم. وكان رضي الله عنه يرى في أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مَن هو أحقُّ بالخلافة من يزيد. وكان أهل الكوفة أصحاب تاريخ مليء بالفتنة والشِّقَاق، وكانوا يُظْهِرون الميل لعليٍّ وشيعته. ولم يكن يفكر الحسين -رضي الله عنه- بالخروج إليهم إلا عندما جاءته الرسل منهم، وقالوا: بأنه ليس علينا إمام، وأنهم يدعونه مرحبين به طائعين، مُسَلِّمِيْن إليه، فاقْبَلْ لعل الله أن يجمعنا بك على الهدى والحق [ذكره الطبري]. وتتابعت الرسائل والكتب إلى الحسين -رضي الله عنه-، حتى بلغت أكثر من خمسمائة كتاب، وأنه قد بايع مائة ألف، ومع ذلك فإن الحسين -رضي الله عنه- توقف، واحتاط من تلك الرسائل وأولئك الرسل، وأرسل ابنَ عمه مسلمَ بنَ عقيل ليستوثق الخب .....
الملفات المرفقة
ريحانة رسول الله الحسين بن علي- 4- استشهاده
عدد التحميل 326
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات