طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(224)
1547

الخطبة الأولى:

1439/12/28
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الحسين رضي الله عنه والمتاجرة بدمه
11٬131
2091
251
(1547)

الحسين رضي الله عنه والمتاجرة بدمه

1430/01/06
معاشر المسلمين: دماءٌ تسيل، صراخٌ وعويل، جيوبٌ تشقَّق، وخدود تلطم، أشعارٌ ورثاء، مآتمُ وعزاء، تهديد ووعيد لمن قتل هذا الشهيدَ، نداءاتٌ واستغاثات، ضربٌ للرؤوس والقامات، وأنَّات وآهات تنادي: يا حسين، يا حسين، يا حسين. إنَّها مشاهد مكررة يُحييها الرافضة في كلِّ عام؛ إحياءً لذكرى استشهاد الحسين بن علي رضي الله عنهما. فتعالوا -عباد الله- لنقترب من الحسين وحياته، وخبره واستشهاده؛ لنعرف بذلك مَن أحقُّ الناس بالحسين؟ ومن الذي غَدَر حقًّا بالحسين؟ ثم ما موقفُ أهل السنة والجماعة من هذه القضية وتوابعها؟ إخوة الإيمان: ها هو رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يجرُّ إزاره مسرعًا قد سَمِعَ خبرًا خفق له فؤادُه، وتحركت من أجله لواعجُ شوقه، لقد ولدت فاطمةُ بنت محمد طفلاً. دخل الجدُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- على ابنته، وحمل الوليدَ المبارك بين يديه، ثم أتى بتمرةٍ، فلاكها بريقه الشريف، وحنَّك الطفل بها، ثم التفت إلى علي، فقال: "ما أسميته؟"، قال عليٌّ: جعفرًا، فاختار النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- لهذا المولود الجميل اسمًا لم يكن للناس به عهد من قبل، فقال: "بل سمِّه الحُسين"، ولما بلغ الحسين يومه السابع من عمره، عقَّ عنه جدُّه محمدٌ -صلَّى الله عليه وسلَّم- بكبشين. .....
الملفات المرفقة
رضي الله عنه والمتاجرة بدمه – مشكولة
عدد التحميل 2091
رضي الله عنه والمتاجرة بدمه
عدد التحميل 2091
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات