طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    هواجس أول ليلة من 1440 هـ    ||    ظاهرة "التنمر" في المدارس... خطورتها وضرورة مواجهتها    ||    صحيفة سعودية: خطط التحالف العربى تنقذ اليمن من الإرهاب الحوثى    ||    برلين: علينا منع الهجمات الكيمياوية في سوريا    ||    اليابان تحث ميانمار على اتخاذ خطوات ملموسة لإعادة الروهينجا    ||

ملتقى الخطباء

(18)
1562

الخطبة الحادية عشر:

1439/12/26
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
قصة عاشوراء عبر وأحكام
941
166
19
(1562)

قصة عاشوراء عبر وأحكام

1438/01/05
الخطبة الأولى: الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِين، ولا عُدْوَانَ إِلا عَلَى الظَّالِمِين، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَلِيُّ الصَّالِحِين، وَأشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً نَبِيُّ اللهِ وَرَسُولُهُ الأَمِين، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعين، وَسَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَاً. أَمَّا بَعْدُ: فِإِنَّ اللهَ -تَعالَى- يَقُولُ: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [يس:82]، فِإِذَا أَرَادَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- شَيْئَاً أَتَمَّهُ بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ ذُلِّ ذَلِيلٍ، فَلا رَادَّ لِحُكْمِهِ، وَلا مُعَقِّبَ لِقَضَائِهِ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى. وَيَتَجَلَّى ذَلِكَ فِي حِفْظِهِ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- لأَوْلِيَائِهِ وَحِمَايَتِهِ لأَنْبِيَائِهِ، عَلَيْهِم صَلَوَاتُ رَبِي وَسَلامُه، وَمِنْ ذَلِكَ قِصَّةُ مُوسَى -عَلَيْهِ السَّلامُ- حَيْثُ حَفِظَهُ اللهُ مِنْ كَيْدِ فِرْعَوْنَ الذِي أَرَادَ قَتْلَهُ مِرَاراً لِرُؤْيَا رَآهَا مَفَادُهَا أَنَّ غُلاماً يَخْرُجُ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ يَكُونُ هَلاكُ مُلْكِهُ عَلَى يَدَيْهِ، فَجَهِدَ فِرْعَوْنُ فِي تَوَقِّي ذَلِكَ وَقَتَلَ وَاحْتَاطَ، وَلَكِنْ؛ لا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَر!. جَاءَ مُوسَى حتَّى تَرَبَّى فِي قَصْرِ فِرْعَوْنَ وَبِحِمَايَةٍ مِنْهُ، وَرَدَّهُ اللهُ إلى أُمِّهِ وَأَرْضَعَتْهُ حتَّى كَبُرَ وَتَرَعْرَعَ، ثُمَّ قَتَلَ وَاحِدَاً مِنْهُم انْتِصَارَاً للْحَقِّ؛ وَجَهِدُوا فِ .....
الملفات المرفقة
عاشوراء عبر وأحكام
عدد التحميل 166
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات