طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

(32)
1537

الخطبة الحادية عشر:

1439/12/26
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
قصة عاشوراء عبر وأحكام
984
166
19
(1537)

قصة عاشوراء عبر وأحكام

1438/01/05
الخطبة الأولى: الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِين، ولا عُدْوَانَ إِلا عَلَى الظَّالِمِين، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَلِيُّ الصَّالِحِين، وَأشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً نَبِيُّ اللهِ وَرَسُولُهُ الأَمِين، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعين، وَسَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَاً. أَمَّا بَعْدُ: فِإِنَّ اللهَ -تَعالَى- يَقُولُ: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [يس:82]، فِإِذَا أَرَادَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- شَيْئَاً أَتَمَّهُ بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ ذُلِّ ذَلِيلٍ، فَلا رَادَّ لِحُكْمِهِ، وَلا مُعَقِّبَ لِقَضَائِهِ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى. وَيَتَجَلَّى ذَلِكَ فِي حِفْظِهِ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- لأَوْلِيَائِهِ وَحِمَايَتِهِ لأَنْبِيَائِهِ، عَلَيْهِم صَلَوَاتُ رَبِي وَسَلامُه، وَمِنْ ذَلِكَ قِصَّةُ مُوسَى -عَلَيْهِ السَّلامُ- حَيْثُ حَفِظَهُ اللهُ مِنْ كَيْدِ فِرْعَوْنَ الذِي أَرَادَ قَتْلَهُ مِرَاراً لِرُؤْيَا رَآهَا مَفَادُهَا أَنَّ غُلاماً يَخْرُجُ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ يَكُونُ هَلاكُ مُلْكِهُ عَلَى يَدَيْهِ، فَجَهِدَ فِرْعَوْنُ فِي تَوَقِّي ذَلِكَ وَقَتَلَ وَاحْتَاطَ، وَلَكِنْ؛ لا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَر!. جَاءَ مُوسَى حتَّى تَرَبَّى فِي قَصْرِ فِرْعَوْنَ وَبِحِمَايَةٍ مِنْهُ، وَرَدَّهُ اللهُ إلى أُمِّهِ وَأَرْضَعَتْهُ حتَّى كَبُرَ وَتَرَعْرَعَ، ثُمَّ قَتَلَ وَاحِدَاً مِنْهُم انْتِصَارَاً للْحَقِّ؛ وَجَهِدُوا فِ .....
الملفات المرفقة
عاشوراء عبر وأحكام
عدد التحميل 166
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات