ملتقى الخطباء

(16)
1546

الخطبة السادسة:

1439/12/25
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
بادر قبل أن تبادر (2)
626
118
1
(1546)

بادر قبل أن تبادر (2)

1439/02/17
الخطبة الأولى: إنَّ الحمد لله نَحْمَده، ونستعينُ به ونستغفره، ونسترضيه، ونعوذ بالله مِن شرورِ أنفسِنا، سبحانه له الدوامُ ولخَلْقه الزوال، والصلاة والسلام على نبيِّه العدنان، محمد بن عبدِالله، اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ على سيِّدنا محمَّد, عبدك ونبيِّك ورسولك النبيِّ الأُمِّي, وعلى آله وصحْبه وسلِّمْ تسليمًا؛ عددَ ما أحاط به عِلمُك، وخطَّ به قلمُك، وأحصاه كتابُك، وارضَ اللهمَّ عن سادتِنا أبي بكر وعمر، وعثمان وعلي، وعن الصحابةِ أجمعين، وعن التابعين وتابعيهم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّين، وارضَ اللهمَّ عنَّا معهم أجمعين. أما بعد: يقول الله -عز وجل-: (يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُوْلِي الْأَبْصَارِ) [النــور: 44], (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا) [الفرقان: 62], (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ) [آل عمران: 190], (إِنَّ فِي اخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ) [يونس: 6]. تبين كل هذه الآيات أنه ينبغي للمؤمن أن يستفيد من دستوره الذي أرسله الله له؛ لينفعه في دينه ودنياه، فالقرآن الكريم يلفت الأنظار لمن كان له نظر واعتبار؛ أنه ينبغي للمتقين ولأولي الألباب أن يأخذوا العبرة من مرور الليالي والأيام، فإن الليل والنهار يبليان كل جديد، ويقرِّب .....
الملفات المرفقة
بادر قبل أن تبادر (2)
عدد التحميل 118
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات