طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    حكايات الأم وتكوين وجدان الطفل    ||    ما وراء الهجوم على “البخاري”!    ||    لماذا كل هذا البؤس؟    ||    جواب المشككين    ||    آيات الذرية في سورة الأنعام ومضامينها التربوية    ||    مجهودات سعودية تدعم عودة الاستقرار إلى اليمن‎    ||    فلسطين: استشهاد 49 طالبًا ومعلمًا برصاص الاحتلال الإسرائيلي في 2018    ||

ملتقى الخطباء

(68)
1508

الخطبة التاسعة:

1439/12/24
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
عام يودع عاما
3٬339
717
37
(1508)

عام يودع عاما

1433/08/07
الحمد لله ما تعاقبت الليالي والأيام، والحمد لله عدد الشهور والأيام، ولا إله إلا الله الذي لا تتصور عظمته الأوهام، والله أكبر ذو الجلال والإكرام، والعزة التي لا ترام، مدهّر الدهر، مدبّر الأمر، ومقدر اليوم والليلة، والسنة والنهار. وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه من الأخيار. أما بعد: أيها الناس، ها هي الشمس تشرق وتغرب كل يوم، وها هو الهلال يهل كل شهر ويغيب، وها هي الأعوام تتجدد عاما بعد عام. وما هذه الأيامُ إلا مراحلٌ *** يحثُّ بها حادٍ إلى الموت قاصدُ وأعجَبُ شيءٍ لو تأمَّلْتَ أنَّها *** مراحلُ تُطوَى والمسافرُ قاعدُ أيها المسلمون: ما هو إلا يوم أو يومان ثم يرحل عنا هذا العام، وكما رحل قبله أعوام وأعوام، فالعام الواحد والعشرون بعد الأربع مئة والألف يحتضر، وعما قليل سيفارق الدنيا، ولا ندري أينا أسرع نفسا عامنا أم أرواحنا؟ ساعات وينتهي العام، وقد تنتهي نفوس كثيرة قبل نهاية هذه الساعات، وهذا هو سر الدنيا ودناءتها، وفجأة فلان مات! أو أصيب فلان! نسأل الله لنا ولكم ولكل مسلم السلامة والعافية. يا عامنا الهجري إن وافيتنا *** فلقد مضى عام من الأعباء ما زال بينكما مساحة حسرة *** قيها وقفت لكي أبث ندائي يا عامنا الماضي عرفت قلوبنا *** وعرفت ما فيها من الأدواء حدث بها العام الجديد فربما *** وصف الطبيب لنا مكان الداء وها هو العام الواحد والعشرون يستجيب فيكتب رسالة لأخيه ال .....
الملفات المرفقة
يودع عاما
عدد التحميل 717
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات