طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    هواجس أول ليلة من 1440 هـ    ||    ظاهرة "التنمر" في المدارس... خطورتها وضرورة مواجهتها    ||    صحيفة سعودية: خطط التحالف العربى تنقذ اليمن من الإرهاب الحوثى    ||    برلين: علينا منع الهجمات الكيمياوية في سوريا    ||    اليابان تحث ميانمار على اتخاذ خطوات ملموسة لإعادة الروهينجا    ||

ملتقى الخطباء

(17)
1529

الخطبة الثالثة:

1439/12/24
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
نقلة عام
408
82
3
الخطبة الأولى: أما بعد: دخل عام هجري جديد، تميزت الأمة الإسلامية بابتكاره، واغتبطت بهداية الله له وإقراره، انتقل الناس إليه ليكتبوا بدل السبعة ثمانية، ووقفتنا التي لا بد أن نقفها هي: بأي شيء انتقلنا إلى عامنا الجديد؟. أولاً: انتقلنا بنعمة عظمى يتمناها من انقضت عليه حياته قبل موتك، انتقلنا بأعمارنا، فلم نزل -ولله الحمد- في عداد الأحياء الذين يعيشون أياما بقيت لهم، الله أعلم بعددها، لا يعلمها إلا هو. والوقفة المهمة: هذا العمر له وظيفة لا بد أن يؤديها، وهذه الحياة أنفاسها هي ميدان الأمل، ولحظاتها هي خزائن للعمل. انتقل الإنسان الذي سبقت له السعادة بأعظم عبادة لله، فهو الموحد لخالقه، الراضي عن ربه، يجدد توكله، ويعظم رجاءه، يرى لله منة في كل شيء، ويرى دلائل عظمته في كل ما حوله، يقرأ حكمة الله في نفسه قبل غيره، فهو المدبر لأمره، يعطيه فيرى حكمة الله في عطائه، ويمنعه فيرى حكمة الله في منعه، "اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت". انتقل المصلون لعام جديد بصلاتهم، فالصلاة خير موضوع، ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة! فالمصلون على أعظم صلة بينهم وبين الله، انتقل المتصدقون بصدقاتهم فلا يزالون يقرضون الله قرضاً حسناً: (مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ) [الحديد:11]. نقلوا إلى عامهم الجديد صدقة السر, وأحد السبعة الذي يظل .....
الملفات المرفقة
عام
عدد التحميل 82
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات