طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(32)
1498

الخطبة التاسعة:

1439/12/24
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
نبأ الهجرة
1٬688
308
23
(1498)

نبأ الهجرة

1436/01/05
الخطبة الأولى: أما بعد: أيها المؤمنون، إن الله بعث محمّدًا بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وكفى بالله شهيدًا، وقد خصه الله تعالى بفضائل كثيرة ومناقب عديدة بزَّ بها الأولين والآخرين. ومن أعظم ما يظهر هذه الفضائل ويُبدي تلك المناقب والخصائص سيرته الطيبة, فسيرته من أكبر دلائل فضله وعلامات صدقه، فهي آية من آيات صدق رسالته ونبوته. قال ابن حزم رحمه الله: "فهذه السيرة العظيمة لمحمد –صلى الله عليه وسلم- لمن تدبرها تقتضي تصديقه ضرورة، وتشهد له بأنه رسول الله حقّا، فلو لم تكن له معجزة غير سيرته لكفى". كيف لا؟! وسيرته وسنته وأيامه هي التطبيق العملي لدين الإسلام، فهي من أعظم ما يعين على فهم الشريعة، وسيرته من أسباب زيادة محبته والإيمان به، فذكره وذكر سيرته يحيي القلوب ويداويها من أسقامها وعللها، وقد أجاد من قال: إذا مرضنا تداوينا بذكركم ***ونترك الذكر أحيانًا فننتكس وسيرته عند العلماء والأولياء ليست قصة تُتْلَى ولا قصائد تُنْشَد، ولا مدائح تُنْسَج، بل هي سنة يستن بها أولو الألباب والنهى، وبها توزن الأقوال والأعمال والرجال، وهذا بعض ما جعل السلف -رحمهم الله- يحتفون بسيرة النبي المختار –صلى الله عليه وسلم- ويخصونها بالكتب والمؤلفات. أيها المؤمنون، إن السيرة النبوية المطهرة حافلة بالعبر والدروس، مليئة بالأحداث الكبار والأخبار العظام. ومن تلك المنارات البيضاء وال .....
الملفات المرفقة
الهجرة
عدد التحميل 308
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات