طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خطبة الجمعة بين الواقع والمأمول    ||    نافذتك الخاصة لرؤية الكون    ||    الجمعة.. قرة عين الأتقياء    ||

ملتقى الخطباء

(92)
1375

الخطبة السابعة:

1439/12/24
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التاريخ الهجري
1٬094
142
2
(1375)

التاريخ الهجري

1438/01/10
الخطبة الأولى: إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادية له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له جل عن الشبيه والمثيل والكفء والنظير. وأشهد أن محمد عبده ورسوله وصفيه وخليله وخيرته من خلقه وأمينه على وحييه أرسله ربه رحمةً للعالمين وحجة على العباد أجمعين فهدى الله تعالى به من الضلالة وبصَّر به من الجهالة وكثَّر به بعد القلة ولمَّ به بعد الشتات وأمَّن به بعد الخوف وصلوات الله وسلامه عليه وعلى اله الطيبين وأصحابه الغر الميامين، ما اتصلت عين بنضر ووعت أذنٌ بخبر وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد أيها الإخوة الكرام: فإن ربنا -جل وعلا- لما خلق الخلق أحكمه وأجاده -جل وعلا- الشمس والقمر لغاياتٍ وحكم فقال الله سبحانه وتعالى: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا) [سورة الفرقان: 62]. قال ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما-: "أي جعل ما يفوت المرء من عمل في الليل يخلفه في النهار وما يفوته من عمل النهار يخلفه في الليل". وقد قال نبينا -صلّى لله عليه وسلم-: "من نام عن حِزْبِهِ من الليلِ، فقرأهُ فيما بينَ صلاةِ الفجرِ والظهرِ، كُتب له كأنه قرأهُ من الليلِ". فجعل الله -تعالى- هذا الليل والنهار يتعاقبان علينا يبليان كل جديد ويقدمان كل حديث يتعاقبون على الناس ( .....
الملفات المرفقة
الهجري1
عدد التحميل 142
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات