ملتقى الخطباء

(17)
1452

الخطبة الحادية عشر:

1439/12/14
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
ما بعد الحج
9٬159
808
329
(1452)

ما بعد الحج

1433/12/16
الْحَمْدُ للهِ الذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَات، وَبِرَحْمَتِهِ تَنْدَفِعُ الْمَكْرُوهَات، أَحْمَدُ رَبِّي عَلَى نِعْمَتِهِ، وَأَشْكُرُهُ عَلَى طَاعَتِه، وَأْشَهْدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ، وَاهْتَدَى بِهَدْيِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة. أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّنَا نَحْمَدُ اللهَ عَلَى وَاسِعِ فَضْلِهِ، وَجَزِيلِ عَطَائِهِ، وَعَظِيمِ هِبَاتِهِ؛ مَنَّ عَلَيْنَا بِالإِسْلامِ، وَأَنْعَمَ عَلَيْنَا بِالإِيمَان، وَأَعَانَنَا عَلَى الطَّاعَات، وَوَفَّقَنَا لِسُلُوكِ طَرِيقِ الْخَيْرَات، فَكَمْ مِنْ طَاعَةٍ -بِحَمْدِ اللهِ- قَدْ أُدِّيَتْ، وَكَمْ مِنْ فَرِيضَةٍ قَدْ قُضِيَتْ، وَكَمْ مِنْ خَيْرٍ بُذِلَ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ الْمُنْصَرِمَةِ، فَأَسْأَلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- أَنْ يَقْبَلَ مِنَّا وَمِنْ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَنَّ يَرُدَّ الْجَمِيعَ إِلَى أَهَالِيهِمْ وَبُلْدَانِهِمْ غَانِمِينَ سَالِمِين. أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ: انْتَهَى مَوْسِمُ الْحَجِّ، وَانْقَضَتْ قَبْلَهُ خَيْرُ أَيَّامِ الْعَامِ، وَفِي ذَلِكَ عِظَةٌ وَعِبَرَةٌ لِمِنِ اعْتَبَر! إِنَّ انْقِضَاءَ هَذَا الْمَوْسِمِ عِبْرَةٌ لَنَا بِانْقِضَاءِ آجَالِنَا وَانْتِهَاءِ أَعْمَارِنَا؛ فَلْنَسْتَعِدّ لِلَقَاءِ اللهِ، وَمُوَافَاةِ مَا قَدَّمَتْ أَيْدِينَا، وَلْنَتَأَهْب لِمُفَارِقَةِ الأَهْلِ وَا .....
الملفات المرفقة
بعد الحج1
عدد التحميل 808
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات