طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    تعلمت من مريم بنت عمران!    ||    العودة إلى التربية القرآنية.. الإسلام لا يقطع ما قبله بل يكمله    ||    هل تشاركني هذه اليقينيات!    ||    الإمارات والسعودية تدعمان التعليم في اليمن بـ70 مليون دولار    ||    أكبر حزب أحوازي يدين "اعتداءات إيران" في المنطقة    ||    كيف هابوه؟!    ||    الهمم الشبابية والنفحات الإلهية في رمضان (1)    ||    خلوة الأتقياء..    ||

ملتقى الخطباء

(140)
1415

الخطبة الثامنة:

1439/12/09
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
خطبة عيد الأضحى 1439هـ (حاجتنا للقدوات)
2٬013
98
8
(1415)

خطبة عيد الأضحى 1439هـ (حاجتنا للقدوات)

1439/12/09
الخطبة الأولى: الحمدُ للهِ الواحدِ القَهَّارِ، العزيزِ الجبارِ، مُكَوِّرِ النَّهارِ على الليلِ، ومُكوِّرِ الليلِ على النَّهارِ، أحمدُهُ -سُبْحانَهُ- على سَابِغِ نِعَمِهِ وَخَيِرِهِ المِدرَارِ، وأَشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، كلُّ شيءٍ عندَهُ بِمِقْدارٍ، وأَشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسوله، نبيُّه المجتبى، وصفيُّه المختار، صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا دائمًا إلى يومِ القرار. اللهُ أَكْبَرُ (تسعًا). اللهُ أكبرُ كبيرًا، والحمدُ للهِ كثيرًا، وسبحانَ اللهِ بكرةً وأَصِيْلًا. ثمَّ أَمَّا بعدُ، فاتقوا اللهَ -أيُّها المؤمنونَ- حقَّ التَّقوَى، واستدفعوا النِّقَمَ والبلاء، بالإيمانِ والشكرِ والدعاءِ، (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا)[النِّسَاءِ: 147]. إخوة الإيمان: كلَّمَا لاحَ هِلالُ ذِي الحِجَّةِ لَاحَتْ في الأَذْهانِ شَعَائرُ الحجِّ. وكلَّمَا بَرَقَتْ شَعَائِرُ الحَجِّ لمَعَ اِسْمُ الخليلِ -عليه السلام-، أولُّ مَنْ نَادى بالحجِّ. وكلَّما ذُكِرَتْ خِلالُ الخليلِ السَّامقةُ كانَ مِنْ أَوَائِلِها أنَّه كان أُمَّةً؛ أَيْ قُدْوَةً، (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)[النَّحْلِ: 120]. إنَّ الحديثَ عن قيمةِ القُدْوةِ، وَوُجُودِ القُدُواتِ ليسَ حديثًا مترفًا، ولا تنظيرًا فَلْسَفِيًّا قليلَ الفائدةِ والمحتوى، بل الواقعُ أنَّ الإنسانَ إنَّما يكتسبُ أخلاق .....
الملفات المرفقة
حاجتُنا للقدوات
عدد التحميل 98
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات