ملتقى الخطباء

(17)
1378

الخطبة السادسة:

1439/11/23
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
خطبة عيد الأضحى 1437هـ
1٬391
154
31
(1378)

خطبة عيد الأضحى 1437هـ

1437/12/06
الخطبة الأولى: اللهُ أَكْبَرُ (9 مرات). الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الْقَوِيِّ الْمَتِينِ, رَبِّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْأَرَضِينَ, يُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ، وَيَنْزِعُهُ مِمَّنْ يَشَاءُ، يُعِزُّ مَنْ يَشَاءُ، وَيُذِلُّ مَنْ يَشَاءُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، خَلَقَ فَسَوَّى وَقَدَّرَ فَهَدَى، وَخَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى. أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ رَبُّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ، وَخَالِقُ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ، وَمُخْرِجُهُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَخِيْرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وِأَمِينُهُ عَلَى وَحْيِهِ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ مِنْ أَعْظَمِ أَيَّامِ اللهِ وَفِيهِ تُقَامُ شَعَائِرُ الْإِسْلَامِ مِنْ صَلَاةِ الْعِيدِ فِي الْبُلْدَان، وَمِنْ ذَبْحِ الْأَضَاحِي وَالْقُرْبَانِ، وَفِي عَرَفَاتٍ وَمُزْدَلِفَةَ وَقَفَ الْحُجَّاجُ مُلَبِّينَ وَمُكَبِّرينَ، وَفِي مِنَى يَرْمُونَ الْجَمْرَاتِ، وَيَذْبَحُونَ الْهَدْيَ وَيَتَقَرَّبُونَ إِلَى رَبِّ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتِ، ثُمَّ يَحْلِقُونَ رَؤُوسَهُمْ وَيُقَصِّرُونَ تَذَلُّلَا لَهُ وَتَعَبُّدَاً، يَدْعُونَ اللهَ مُبْتَهِلِينَ وَيَسْأَلُ .....
الملفات المرفقة
عيد الأضحى 1437هـ2
عدد التحميل 154
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات