طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خطبة الجمعة بين الواقع والمأمول    ||    نافذتك الخاصة لرؤية الكون    ||    الجمعة.. قرة عين الأتقياء    ||    هادي: الحوثيون ينفذون أجندة إيران في اليمن والمنطقة    ||    "يونيسيف": أطفال المخيمات في سوريا يواجهون وضعا إنسانيا خطيرا    ||    أمين عام "التعاون الإسلامي" يدعو إلى خطط تنموية لدعم القدس    ||    العراق تعهد بمنح اللاجئين الفلسطينيين حقوقا مساوية لحقوق العراقيين    ||    الفيضانات المفاجئة تشرد أكثر من 21 ألف شخص في ميانمار    ||    السعودية : وصول 388 ألفا و521 حاجًا إلى المملكة    ||    الحر والسفر    ||    الصفح والتسامح وأثرهما الإيجابي على نفسية المؤمن    ||

ملتقى الخطباء

(65)
1206

الخطبة السادسة:

1439/11/19
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الحشر
1٬890
639
23
إن الحمد لله... أما بعد: أيها المسلمون: وبعدما ينفخ في الصور، ويقوم الناس من قبورهم لرب العالمين، يجدون الأرض على غير صفتها التي فارقوها، وهي عليها حيث قد دكت الجبال، وزالت التلال، وانقطعت الأنهار، وبادت الأشجار، وسجرت البحار، وتساوت المهاد والروابي، وخربت المدائن والقرى، وتغيرت الأحوال، وزلزلت الأرض وأخرجت أثقالها، وبعثر ما في القبور، وكذلك السماوات قد بدلت وتشققت وتفطرت أرجاؤها، وانكدرت النجوم وانتثرت، فبعد ذلك التغيير والتبديل يكون الجزاء والحساب بعد موت جميع الخلائق من إنس وجان، وملائكة وحيوان وطير، وهوام وسباع ووحش، وغيرها من جميع المخلوقات، ولا يبقى إلا رب العزة والجلال كما قال تعالى: (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَان) [الرحمن: 26-28]. بعدها يساق العباد إلى أرض المحشر لفصل القضاء بينهم، لتجزى كل نفس بما تسعى، فيجزى كل عامل بما يستحق من الجزاء، إن خيرًا فخير، وإن شرًّا فشر. وقد وضح النبي -صلى الله عليه وسلم- في عدد من الأحاديث كيف يكون هذا الحشر، وكيف يكون مجيء الناس لها، وهو أنهم في هيئات وحالات ومشاهد مختلفة، فبعضهم حسنة وبعضهم قبيحة، بحسب ما قدموا من إيمان وكفر، وطاعة ومعصية، فمن تلك المشاهد ما أخبر به النبي -صلى الله عليه وسلم- عن حال الناس عند حشرهم، وهو أ .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 639
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات