طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خطبة الجمعة بين الواقع والمأمول    ||    نافذتك الخاصة لرؤية الكون    ||    الجمعة.. قرة عين الأتقياء    ||

ملتقى الخطباء

(91)
1204

الخطبة الرابعة:

1439/11/19
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
فقه البعث
2٬563
359
11
(1204)

فقه البعث

1435/03/24
الخطبة الأولى: الحمد لله ذاكر من ذكره، يتولى الصالحين، ويثيب الذاكرين، ويزيد من شكره، أحمده –سبحانه- وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، فما خاب من ذكره، وما انقطع من شكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله؛ سيد الذاكرين، وقدوة الشاكرين، صلى الله عليه وسلم وبارك على آله وصحبه الأتقياء البررة. أما بعد: فأوصيكم -أيها الناس- ونفسي بتقوى الله -عز وجل-، اتقوه في السر والعلن، واعملوا لما بعد الموت، فماذا بعد الصحة إلا السقم؟! وماذا بعد البقاء إلا الفناء؟! وماذا بعد الشباب إلا الهرم؟! وماذا بعد الحياة إلا الممات؟!. أيها الإخوة: لا شك أن بعد الموت بعثًا وحياة أخرى، يجازي الله فيها المحسن بإحسانه ويعاقب المسيء بإساءته، فهو الحَكَم العدل الذي لا يُتصور مع عدله أن يعيش الرسل ومعاندوهم، والأنبياء وقاتلوهم، ويعيش السارق والمسروق، والظالم والمظلوم، ثم يموت الجميع دون وجود يوم آخر للحساب، فهذا ظن سيئ في عدل رب العالمين، الملك الحق المبين. أيها الناس: كانت العرب قبل مبعث النبي -عليه الصلاة والسلام- لا تؤمن بالبعث والنشور، وترى أن اليوم الآخر خرافة، وأن البعث بعد الموت أسطورة، وأن النشور من القبور خيالٌ لا يمكن أن يصدق، وأكذوبة تأباها العقول، فأتى -عليه الصلاة والسلام- يعالج هذه القضية ليل نهار. وكثيرًا ما تساءل أعداء الرسل عن البعث بعد الموت، يجادلون في أمر محتوم، ويناقشون في بدهيات لا شك فيها، وكثيرًا ما تناول القرآن الكريم قضية البعث بعد الموت مؤكدًا لها، فيقسم عليها، فلم يقسم الله -تبارك وتعالى- ولم يأمر نبيه بأن يقسم به في القرآن إلا في ثلاثة مواضع وعلى ال .....
الملفات المرفقة
البعث
عدد التحميل 359
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات