طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خطبة الجمعة بين الواقع والمأمول    ||    نافذتك الخاصة لرؤية الكون    ||    الجمعة.. قرة عين الأتقياء    ||

ملتقى الخطباء

(105)
1201

الخطبة الأولى:

1439/11/19
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
البعث والنشور
7٬946
1153
78
(1201)

البعث والنشور

1429/12/03
أما بعد: فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله عز وجل: (وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) [الحشر:18]. أيها الناس: تمر الجنائز محمولةٌ على الرقاب منقولةٌ إلى مثواها ومصيرها، تمر في منظر رهيب، ومشهد مهيب، تقشعر منه الأبدان، وترتجف له القلوب، ولكن نفوسًا أخرى تمر بها هذه المناظر فتلقي عليها قليلاً من دموع وعبرات في نظرات عابرات، وربما صاحب ذلك كآبة حزن أو سحابة أسى، ثم سرعان ما يطغى على النفوس لهو الحياة فتسهى ثم تنسى، وتذهل ثم تغفل. هل يظن هؤلاء أن الموت نهاية الحياة؟! وهل يعتقدون أن سعي العالمين نهايته أن يُهال عليه التراب؟! ذلكم هو ظن الذين كفروا. إنهم الماديون والملاحدة، والكفار والزنادقة لا يرون في الموت إلا انتهاء قصة الحياة، لا يبقى عندهم بعد ذلك إلا أخبار تروى، وآثار تحكى، والأخبار هذه مآلها النسيان، والآثار مصيرها الاندثار: (وَقَالُوا مَا هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ) [الجاثية:24]. (وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ) [السجدة:10]. إنها المسألة الكبرى بعد الإيمان بالله، والقضية العظم .....
الملفات المرفقة
315
عدد التحميل 1153
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات