ملتقى الخطباء

(17)
1319

الخطبة الخامسة:

1439/11/19
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الشوق إلى البقاع الطاهرة
3٬361
328
40
(1319)

الشوق إلى البقاع الطاهرة

1435/11/26
الخطبة الأولى: الحمد لله، الحمد لله الذي هدى للحق، وجعل الكعبةَ للمُسلمين قبلةً، أحمدُه - سبحانه - وأشكرُه على كل فضلٍ وخيرٍ ونعمة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له نُقِرُّ بألوهيَّته ورُبوبيَّته بلا مِرية، وأشهد أن سيِّدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه تركَنا على المحجَّة البيضاء خيرِ نِحلَة، صلَّى الله عليه وعلى آلِه وصحبِه الذين اختارهم الله وذبُّوا عن الدين وطهَّرُوه من كل فِرية. أما بعد: فأُوصِيكم ونفسي بتقوى الله، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران: 102]. الكعبةُ المُشرَّفةُ قبلةُ المُسلمين، أولُ بيتٍ تُشدُّ الرِّحالُ إليه من كل فجٍّ عميق. بنَى إبراهيمُ البيتَ تلبيةً لأمرِ الله، (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ) [البقرة: 127]، فابتهَلَ إلى ربِّه، وتضرَّعَ في قبولِ العمل، رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. فتأمَّل حالَ إبراهيم - عليه السلام -: نبيٌّ يبنِي الكعبةَ، ويدعُو ربَّه مُتضرِّعًا أن يتقبَّل الله منه؛ فكلُّ أعمالنا الصالِحة تفتقِرُ إلى حضورِ قلبٍ ودُعاءٍ خالِصٍ أن يتقبَّلها الله، (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ) [المائدة: 97]. .....
الملفات المرفقة
إلى البقاع الطاهرة
عدد التحميل 328
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات