طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(28)
1290

الخطبة الثامنة:

1439/11/18
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
وقفات مع الحج
4٬550
849
34
أما بعد: أيها الناس: اتقوا الله وتوبوا إليه. قف بالأباطح تسري فـي مشارفها *** مواكب النور هامت بالتقى شغفًا من كـل فـج أتـت لله طـائعة *** أفـواجها ترتجي عفو الكريم عفا صوب الحطيم خطت أو المقام مشت *** مثل الحمائم سربًا بالحمى اعتكفا في كل عام ترى وفود الحجيج وضيوف الرحمن يلبون نداء الله بالحج إلى بيته الأمين، أقبلوا بقلوب طائعة مختارة ملبية، تريد رضا ربها، ومن لم يتيسر لهم الحج من المسلمين الباقين يلبون بقلوبهم، ويتطلعون بأنظارهم إلى هذه البقاع التي شرفها الله ببيته الحرام. إخوة الإيمان: حين نرى مثل ذلك الحدث يتشوق القلب ويحن، فتعالوا إلى فيض مع الوقفات العطرة من أعظم الأحداث للمسلمين، وإنما هي خواطر ترد في الذهن ونحن نتأمل تلك الوفود الزائرة المحرمة، نتذكر عند مرأى الحجيج قدم ذلك الركب الصغير الذي يقطع صحراء لا نهاية لها، تتحرك بها المطايا اللاغية تتغلب الجفاف والكرى، موكب من شيخ كبر وامرأته التي وضعت ولدها توًا، وهي تحمل رضيعها بين يديها، ما معهم إلا شنة فيها ماء، وتجعل الأم تشرب من الشنة فيدر لبنها على صبيها، تُرى أي أمر حدا بهذا الركب إلى قطع هذه الصحاري والقفار، ويخلف وراءه أرض الماء والأكل والكلأ؟! أما الركب فإنه ركب الشيخ الأُمّة القانت أبي الأنبياء إبراهيم -عليه السلام-، ومع .....
الملفات المرفقة
مع الحج
عدد التحميل 849
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات