ملتقى الخطباء

(24)
1305

الخطبة الأولى:

1439/11/18
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
وقفات مع آيات الحج
5٬366
908
59
(1305)

وقفات مع آيات الحج

1431/12/03
أمّا بعد: فأوصيكم -أيّها الناس- ونفسي بتقوى الله سبحانه، فاتقوه في الغيب والشهادة، والغضبِ والرضا، والفرح والترَح، ألا فاتقوا الله -يا أولي الألباب- لعلّكم تفلحون. أيّها المسلمون: في هذه الأيام تترقَّب نفوسُ المسلمين بعامّة حلولَ شهر ذي الحجة، وأفئدتهم تشرئبّ إلى انبثاق هلاله الوليد، وأسرابُ الحجيج بدأت تتوافد إلى البيت العتيق لأداءِ مناسك الرّكن الخامسِ من أركان الإسلام. إنهم يفِدون إليه بخطَى الطاعةِ والاستجابة لأمر الله -جلّ وعلا- لخليله إبراهيم -عليه السلام- بقوله: (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) [الحج:37]. إنهم يفِدون إليه ليشهَدوا منافع لهم ويذكروا اسمَ الله -جلّ شأنه- ونفوسُهم في الوقت ذاته مليئةٌ بحبّ الاستطلاع على معاني الحجّ وحِكَمه وأسراره، من خلال أجواءِ النسُك والتنقّل في عرصاتِ المشاعر المقدَّسة. عبادَ الله: إنّ وقفاتٍ يسيرةً مع آيات الحجّ في كتاب الله تعالى لهي كفيلةٌ في كشف شيء من أسرار الحج وحِكَمه، وما تحويه من معاني التكامُل والتهذيب وأصولِ التخليَة المفضِية إلى التحلية. تتمثّل هذه الوقفاتُ في أعظم الحِكَم والمقاصد لهذا النُسُك العظيم، إنها الوقفةُ مع توحيد الله -جلّ وعلا- الذي بُني البيتُ العتيق من أجلِه وجُعل قصد .....
الملفات المرفقة
مع آيات الحج
عدد التحميل 908
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات