طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    نصح الدعاة أم إسقاطهم!!    ||    كن منصفًا لا منسفًا!    ||    علمهم يا “ابن مسعود”!    ||    اليمن يطالب بالحزم لتنفيذ اتفاق السويد وانسحاب الحوثيين من الحديدة    ||    اقتراح من الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لحل الأزمة الراهنة في السودان    ||    فرار 2500 شخص من أراكان جراء القتال بين "إنقاذ روهنغيا" وقوات ميانمار    ||

ملتقى الخطباء

(70)
1271

الخطبة الثانية عشر:

1439/11/16
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الأضحية
3٬851
1532
51
الحمدُ لله الذي شرَع الشرائع وفصَّل الأحْكَام، وسنَّ الأعياد وفضَّل الأيام، أشهد أنْ لا إله إلا الله وحْدَه لا شريك له، أفاضَ علينا من نِعَمه وهَدَى، وتوالتْ علينا نفحات أيَّامه أمدًا، وأشهد أن سيِّدَنا وحبيبَنا محمدًا عبدُه ورسوله، اهتمَّ بالأُضْحية وأعْلَى مقامَها، وبيَّن أجورَها وشَرَح أحكامها، اللهمَّ صلِّ عليه في الأوَّلين والآخرين، وأعْلِ مقامَه في أعلى عِلِّيين، واجْمَعْنا به على حَوْضه مع أصفياء أُمَّته المقرَّبين، واجعله شفيعَنا وقائدَنا إلى جوارك الأمين. أمَّا بعدُ: إخوة الإيمان والعقيدة: من دلائل الإيمان، وتعظيم هذه الأُمة لشعائر الله في هذه الأيام: اعتناء المؤمنين بشعيرة الأضاحي، وهي قُدوة وذِكرى، هي قدوة تفتح لنا بابَ تاريخنا البَهِي؛ لنعيش من خلالها مع جَدِّنا إبراهيم -عليه السلام- فتتجلَّى لنا قمةُ الطاعة، ومنتهى الإذعان لله على جبلٍ من البرِّ والإحسان، مِنْ وَلَدٍ في ريعان الشباب، وهو إسماعيل -عليه السلام-، إلى والد عزَم بيقينٍ على التضحية بالنفيس؛ من أجْل الخالق الأنْفس. شعيرة الأضاحي تجسِّم لنا جَدَّنا إبراهيم وأبانا إسماعيل -عليهما السلام- بين الابتلاء والطاعة المطلقة، وبَهجة الفداء: (فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ * فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 1532
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات