طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خطبة الجمعة بين الواقع والمأمول    ||    نافذتك الخاصة لرؤية الكون    ||    الجمعة.. قرة عين الأتقياء    ||

ملتقى الخطباء

(78)
1169

الخطبة السادسة:

1439/11/16
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
سنة الأضحية بين العادة والعبادة
4٬972
1156
66
(1169)

سنة الأضحية بين العادة والعبادة

1432/11/28
الحمد لله، ثم الحمد لله، ثم الحمد لله على ما أَسْدَى. ونشهد أن لا إله إلا هو، مَن أشرك به فقد اعتدى، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله وخير مَن اهتدى، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وعلى كل مَن برسول الله اقتدى. عبادَ الله: فضَّل الله أزمنةً على أزمنة، وأمكنةً على أمكنة، وجعل سبحانه أعمالنا الصالحة متفاوِتة الأجر والثواب حسب المكان والزمان، وأقسم -عز وجل- ببعض مخلوقاته تعظيمًا لشأنها؛ فقال سبحانه: (وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ) [الفجر: 1- 3]، وبعد أيام قلائل سنعيش أجواء أفضل أيام السنة؛ العشر من ذي الحجة، والتي اجتمعت فيها أمهات الطاعة لله رب العالمين: الصلاة، والصيام، والحج، والصدقات، وفي هذه الأيام يوم عرفة؛ حيث قال عنه الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم-: "خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون قبلي يومَ عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"، فماذا يفعل المسلم غير الحاج في هذا اليوم؟! قال -صلى الله عليه وسلم-: "صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفِّر السنة الماضية والسنة الآتية"، أمَّا الحاج فلا يصوم؛ لأنه في موقِف يذكِّرنا بيوم الحشر، في ذكر وابتهال وتواصُل مع الله. أيها المسلمون والمسلمات: إن ما يشغل بال أهل العبادة وأهل العادة في هذه الأيام المباركة أضحية العيد، فما أكثر ما نسمع في مجالسنا: لن أترك الذراري والأولاد بلا عيد؛ أي: بلا كبش، إ .....
الملفات المرفقة
الأضحية بين العادة والعبادة
عدد التحميل 1156
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات