طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(27)
1236

الخطبة الرابعة:

1439/11/12
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التوبة وأهميتها
3٬546
969
55
(1236)

التوبة وأهميتها

1434/12/19
الخطبة الأولى: أما بعد: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) [التحريم: 8]. أي: تُوبُوا توبة صادقة جازمة، تمحو ما قبلها من السيئات، وتلم شعث التائب وتجمعه، وتكفه عما كان يتعاطاه من الدناءات. التّوبة -أيها الأحبة-: هي الرّجوع عمّا يكرهه اللّه ظاهراً وباطناً إلى ما يحبّه ظاهراً وباطناً. التّوبة: هي حقيقة دين الإسلام، والدّين كلّه داخل في مسمّى التّوبة. وبهذا استحقّ التائب أن يكون حبيب اللّه، فإنّ اللّه يحبّ التّوّابين ويحبّ المتطهّرين. التوبة: غاية كلّ مؤمن، وبداية الأمر وخاتمته، وهي الغاية الّتي وجد لأجلها الخلق. وأكثر النّاس لا يعرفون قدر التّوبة ولا حقيقتها، فضلا عن القيام بها علماً وعملاً وحالاً. والتوابون: هم خواصُّ الخلق لدى الله، ولم يجعلْ اللّهُ -تعالى- محبّته إلّا لهم [ملخصا من كلام ابن القيّم -رحمه الله تعالى- في مدارج السالكين]. أيها الإخوة: لقد بين شيخ الإسلام -رحمه الله- خطأً يقع فيه بعضنا، قال: "وَكَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ لَا يَسْتَحْضِرُ عِنْدَ التَّوْبَةِ إلَّا بَعْضَ المَعَاصِي الْمُتَّصِف .....
الملفات المرفقة
وأهميتها
عدد التحميل 969
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات