ملتقى الخطباء

(21)
1243

الخطبة السابعة:

1439/11/12
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
في الكسوف (حكمته والواجب عند حدوثه)
288
19
3
(1243)

في الكسوف (حكمته والواجب عند حدوثه)

1438/11/23
الخطبة الأولى: إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيِّئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضل له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وسلم وبارَك عليه وعلى أصحابه. يا أيها الناس اتقوا الله -تعالى- حق تقاته، واعتبروا بتدبيره –سبحانه- وآياته، فإن الله -جل جلاله- وتقدست أسماؤه قد نصَب له آيات كثيرة عظيمة دلالة على وحدانيته، وتفرده في ملكه وربوبيته لتستدلوا بذلك على علمه وحكمته وإرادته وقدرته، ولتعلموا أنه -تعالى- هو الإله الحق، المعبود بالحق الذي لا تنبغي العبادة إلا له، ولا يستحقها أحد سواه (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) [الحج: 62]. عباد الله: آيات الله -تعالى- المخلوقة كثيرة ففي كل شيء له آية دلالتها كبيرة؛ إذ تدل على أن الله -تعالى- هو الرب الواحد؛ كما تدل على إلحاد وخسران الجاحد، قال تعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ) [فصلت: 37]. يعني -سبحانه- أن من دلائل انفراده -تعالى- في ربوبيته وقدرته، وتدبيره بإرادته وحكمته أن خلق الليل بسكونه والنهار بنشوره لتسكنوا في الليل مطمئنين مرتاحين وتنتشروا في النهار لفضل ربكم مبتغين، قال -تعالى-: (أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) [النمل .....
الملفات المرفقة
في الكسوف (حكمته والواجب عند حدوثه)
عدد التحميل 19
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات