ملتقى الخطباء

(20)
1242

الخطبة السادسة:

1439/11/12
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الواجب على العباد تجاه ظاهرتي الكسوف والخسوف
452
37
0
(1242)

الواجب على العباد تجاه ظاهرتي الكسوف والخسوف

1438/11/23
الخطبة الأولى: الحمد لله الذي كان بعباده خبيراً بصيراً, وتبارك الذي جعل في السماء بروجاً وجعل فيها سراجاً وقمراً منيراً، وهو الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذكر أو أراد شكوراً، وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا يبقى إلا وجهه ولا يدوم إلا ملكه له الحكم واليه ترجعون. قالَ الحسنُ البصريُّ -رحمه الله-: "ما مِنْ يومٍ ينشقُّ فجرُهُ، إلا وينادي: يا ابنَ آدمَ، أنا خلقٌ جديدٌ، وعلى عملِكَ شهيدٌ، فتزوّدْ منّي، فإني إذا مضيتُ لا أعودُ إلى يومِ القيامةِ". تزَودْ من التقوى فإنكَ لا تدري *** إذا جنَّ ليلٌ هلْ تعيشَ إلى الفجر؟ فكمْ من صحيحٍ ماتَ من غيرِ علةٍ *** وكمْ من عليلٍ عاشَ حينًا من الدهرِ وكمْ من صغارٍ يرتجى طولَ عُمْرَهْم *** وقدْ أُدْخِلَتْ أجسادَهُمْ ظُلمَة القبرِ وكمْ من عرُوسٍ زَينوها لِزَوجها *** وقدْ قُبضَتْ أَرْواحَهُم ليلةَ القدرِ وكمْ من فتىَ أمسى وأصبحَ ضاحكًا *** وقدْ نُسِجَتْ أكفَانَهْ وَهوَ لا يدري وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسوله بعثه ربه هادياً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً, بلّغ الرسالة، وأدّى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حتى أتاه اليقين, هدى الله به البشرية, وأنار به أفكار الإنسانية، وزعزع به كيان الوثنية. لمّا أراد الله جل جلاله  *** أن يخرج الدنيا من الظلماتِ أهداك ربك للورى يا سيدي *** فيضاً من الأنوار والنفحاتِ الحق أنت وأنت إشراق الهُدَى *** ولك الكتاب الخالد الصفحاتِ من يقصد الدنيا بغيرك يلقها *** تيهاً من الأهوال والظلماتِ فيا رب صلِّ وسلم على هذا النبي العظيم وعلى آله وصحبه الغرّ الميامين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدي .....
الملفات المرفقة
الواجب على العباد تجاه ظاهرتي الكسوف والخسوف
عدد التحميل 37
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات