طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    هواجس أول ليلة من 1440 هـ    ||    ظاهرة "التنمر" في المدارس... خطورتها وضرورة مواجهتها    ||    صحيفة سعودية: خطط التحالف العربى تنقذ اليمن من الإرهاب الحوثى    ||    برلين: علينا منع الهجمات الكيمياوية في سوريا    ||    اليابان تحث ميانمار على اتخاذ خطوات ملموسة لإعادة الروهينجا    ||

ملتقى الخطباء

(16)
1235

الخطبة التاسعة:

1439/11/12
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
شؤم المعاصي
1٬683
136
25
(1235)

شؤم المعاصي

1436/06/22
الخطبة الأولى: هذه هي الذنوب، سمٌّ يسري في الأبدان فيهلكها، وفي البلدان فيفسدها، وإن لها أضرارًا عظيمة، وعواقب وخيمة، حريٌّ بعاقلٍ تدبرها أن يفر منها فراره من الأسد، ومنها: حرمان العلم؛ فالعلم نور يقذفه الله في القلب، والمعصية تطفئ ذلك النور، فكم هي المعارف التي تعلمناها ثم تاهت في سراديب النسيان، كان سبب ذلك معاصٍ ومعاصي. وهنا همسة في أُذن كل طالب خاض غمار العلم الخضم، أو لم يزل على شاطئه: اتقوا المعاصي، فإنها لصوص العلوم، فكم من حافظ لكتاب الله أنسيه حين تعلق قلبه بمعصية؟ وكم من مجدّ في البحث والتدقيق حُرم بركة العلم والوقت بسبب هنة أو زلة؟ وتذكر: أن العلم الحق ما أورث خشية وذلاً، وأعقب تعبدًا وقربًا. ومن أضرار المعاصي والذنوب: حرمان الرزق، فكما أن الطاعة مجلبة للرزق، فالمعصية مجلبة للفقر، وقد يخالط النفوس شك من هذا، إذا نظر الناس في واقع الكثير. فكم من العصاة، بل من الكفار من بُسط له في رزقه، ونُعّم في حياته؟! وكم من العباد والعلماء من عاش حياته بين الفقر والعوز؟! فيقال: "إنما الرزق في بركته لا كثرته". فالمتأمل في حياة الفريقين على مر العصور، يجد السعادة مع البركة، وإن كان الرزق يسيرًا، والشقاء محقها، وإن بلغ في الغنى ما بلغ. ومنها: حرمان الطاعة. ومن المعلوم: أن الطاعة تتبع أختها، والمعصي .....
الملفات المرفقة
المعاصي
عدد التحميل 136
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات