ملتقى الخطباء

(42)
1225

الخطبة التاسعة:

1439/11/10
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
شدة الحر من فيح جهنم
6٬184
1012
102
(1225)

شدة الحر من فيح جهنم

1429/11/26
الحمد لله، مدبر الأكوان، أحمده سبحانه، وهو الرب الجليل عظيم السلطان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كل يوم هو في شأن، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله الهادي إلى صراط الملك الديان، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه وعمل بسنته إلى يوم الدين. أما بعد: فاتقوا الله –عباد الله- حق التقوى، واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى، واستعدوا للقدوم عليه وتزودوا فإن خير الزاد التقوى، واجعلوا لأنفسكم وقاية من عذابه وانتقامه، قال جلَّ وعلا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) [التحريم:6]. يا عباد الله: لا تطمئن إلى الدنيا وزخرفها *** وإن توشَّحْت من أثوابها الحَسَنا أين الأحبة والجيران ما فعلوا *** أين الذين همُ كانوا لنا سكنـا سقاهم الدهر كأساً غير صافية *** فصيرتهم لأطباق الثرى رُهُنـا عباد الله: (النار) كلمة تشمئز منها النفوس وتكرهها، لأن مادتها الإحراق والإتلاف، وتنبعث منها الحرارة التي تلهب الأجساد، استعملها المصلحون في النفع والحاجة، في صناعة السلاح، وطرق الحديد، وصنع الأدوات المتنوعة، واستعملها المفسدون في الضر والأذى، في إحراق ا .....
الملفات المرفقة
147
عدد التحميل 1012
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات