طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    نصح الدعاة أم إسقاطهم!!    ||    كن منصفًا لا منسفًا!    ||    علمهم يا “ابن مسعود”!    ||    اليمن يطالب بالحزم لتنفيذ اتفاق السويد وانسحاب الحوثيين من الحديدة    ||    اقتراح من الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لحل الأزمة الراهنة في السودان    ||    فرار 2500 شخص من أراكان جراء القتال بين "إنقاذ روهنغيا" وقوات ميانمار    ||

ملتقى الخطباء

(54)
1202

الخطبة الثامنة:

1439/11/10
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
واعظ الصيف
3٬719
1128
86
(1202)

واعظ الصيف

1432/12/20
أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، فتقوى اللهِ وصيةُ اللهِ للأولين والآخرين، وهي مستمسَك الصالحين، وسبيل النجاة في الدنيا ويومِ الدين. أيها المؤمنون: نعيش هذه الأيام موعظةً بليغة، ودروسًا عظيمة، يشهدها الأعمى والبصير، ويدركها الأصم والسميع، لكنها لا تُؤتي أُكلها إلاّ حين تصادف من كان له قلبٌ أو ألقى السمع وهو شهيد. نعيش هذه الأيام مع واعظ الصيف، فهل أصغت قلوبنا لموعظته؟ وهل وعينا درسه؟ هلمّ فلْنقِف قليلاً مع الصيف، وما يحمل من عبر. مَن مِنا الذي لم يؤذه حر الصيف، ولا لفحُ سمومِه؟ فمِن أين يأتينا هذا الحر؟ روى الشيخان وغيرهما أن النبي قال: "إذا اشتد الحرُّ فأبْرِدُوا بالصلاة -أي: أخروها حتى يبرد الجوّ- فإن شدة الحر من فيح جهنم". وعند ابن ماجه بإسناد صحيح قال: "اشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب، أكَل بعضي بعضًا! فجعل لها نَفَسين: نَفَسٌ في الشتاء، ونَفَسٌ في الصيف، فشدة ما تجدون من البرد من زمهريرها، وشدة ما تجدون من الحر من سمومها". أيها الأحبة:: إنّ شدة الحر التي يجدها مَن وقف حاسر الرأس، حافي القدمين في حرِّ الظهيرة ما هي إلاّ نَفَسٌ من فيح جهنم، نعوذ بالله منها ومن حرها، وقد كان من دعائه: "اللهم إني أعوذ بك من فتنة القبر، ومن فتنة الدجال، ومن فتنة المحيا والممات، ومن حرِّ جهنم" رواه النسائي بإسناد صحيح. وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة أن رسول الله .....
الملفات المرفقة
الصيف
عدد التحميل 1128
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات