طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

(33)
1201

الخطبة السادسة:

1439/11/10
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
شدة الحر
4٬020
1149
67
(1201)

شدة الحر

1431/09/13
الحمد لله الذي خلق فسوى وقدر فهدى؛ أحمده سبحانه على ما أنعم وتفضل، وأشكره على ما خلق فأتقن، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد: فاتقوا الله -عباد الله-؛ فتقوى اللهِ وصيةُ اللهِ للأولين والآخرين، التقوى مستمسك الصالحين، وسبيل النجاة في الدنيا ويوم الدين. أيها المسلمون: لقد مُلِئ هذا الكون الفسيح دلائلَ وآياتٍ، تدل بعظمتها على العظيم سبحانه، ويكشف ما فيها من عجائب الخلق وبدائعه قدرة الخالق وجميل خلقه وإتقان صنعه: (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ) [النمل: 88]. وإتقان صنعه يتجلّى لنا في كل شيء في هذا الوجود، فلا مصادفة ولا خلل ولا نقص، ولا تفاوت ولا نسيان. إن التفكر في هذا الملكوت وفي تعاقب الليل والنهار وحركة الأجرام وتتابع فصول العام لهو عبادة تزيد الإيمان وتذكر بالآخرة. ويحضرنا في هذه الأيام مشهدٌ من مشاهد الاعتبار، وآيةٌ من آيات التفكر، مشهدٌ يصِل القلوب بخالقها، وينفذ بها إلى عالم الآخرة؛ حيث كربة الموقف في العرصات، وحيث النارُ بسمومها وعذابها، إنه هذا القيظُ الشديد، بسَمومه اللافح، وحرِّه المؤذي، وشمسِه ال .....
الملفات المرفقة
الحر
عدد التحميل 1149
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات