طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(67)
1196

الخطبة الثانية:

1439/11/10
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التدبر في الحر
5٬577
995
86
(1196)

التدبر في الحر

1431/08/08
الحمد لله الذي جعل في تقلب الزمان مدَّكرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله العلي الأعلى، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله النبي المصطفى، اللهم صل وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه أهل الإيمان والتقوى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) [الأحزاب 70 – 71]. معاشر المسلمين: من وجوه الاعتبار اختلاف صفات الأزمان؛ فشدة الحر تمر بالخلق وقليل من يعتبر ويتخذ من ذلك سببًا للهروب من عذاب الجبار والتقرب إلى العزيز القهار، وإلا فكثير من الخلق اليوم ينظر لفصل الصيف على أنه محطة للتنقل إلى المصايف الباردة والأماكن الفارهة، ويشغل نفسه بالملذات والمشتهيات المباحة، وهذا وإن كان لا بأس به لكن لابد أن توقفه هذه المحطات وقفةَ تأمل تذكره بما يحذوه إلى المسارعة إلى الخيرات، والانزجار عن الموبقات والسيئات. إن هذه التقلبات الكونية من حر وبرد تدل على صنع الخالق -جل وعلا- وتذكر بعظمته؛ فما في الدنيا من نعيم وراحة فيدل على كرم الخالق وفضله وإحسانه وجوده ولطفه، وما فيها من نقمة وشدة وعذاب فيدل على شدته -عزّ شأنه- وبأسه وبطشه وقهره وانتقامه، وكذلك فما فيها من اخت .....
الملفات المرفقة
في الحر
عدد التحميل 995
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات