طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(28)
1183

الخطبة الحادية عشر:

1439/11/05
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
تطاير الصحف ووزن الأعمال
2٬395
180
42
(1183)

تطاير الصحف ووزن الأعمال

1437/05/19
الخطبة الأولى: إن الحمد لله "خطبة الحاجة". أما بعد: معاشر المؤمنين: مما فُطر الناس عليه في هذه الدنيا: أن الله -تعالى- حكم عدل، لا يظلم الناس شيئًا، بل يوفيهم بأكثر مما لهم، ويتجاوز عن كثير من زلاتهم، إلا من أوبقته ذنوبه، فما تنفعهم شفاعة الشافعين -عافانا الله وإياكم من حالهم-. ومن الأمور التي يعلم الخلق بها دقة العدل في المحاسبة والمجازاة: ما يكون يوم القيامة من العرض والحساب، ونصب الموازين كما يشاء الله -سبحانه-. فالناس بعد صدورهم من الحوض يوقفون ليأخذوا صحفهم، ويروا ما عملوا في دار الابتلاء؛ كما قال جل ذكره: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ) [المجادلة: 6]. فتتطاير الصحف على الناس في ذلك الموقف العظيم، والناس يكادون أن يصعقوا من هول الموقف، فآخذ كتابه باليمين، وآخذ كتابه بشماله من وراء ظهره؛ كما قال سبحانه: (يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ * فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ * إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ) [الحاقة: 18- 20]. فهذه الصحف هي ما كانت الملائكة تكتبه على الخلق من خير وشر، وبينهما، ولا يعزب عنها شيئًا: (وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَا .....
الملفات المرفقة
الصحف ووزن الأعمال
عدد التحميل 180
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات