طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(30)
1167

الخطبة الثانية:

1439/11/05
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
آداب مطلوبة.. للخاطب والمخطوبة
1٬306
257
21
(1167)

آداب مطلوبة.. للخاطب والمخطوبة

1437/02/18
الخطبة الأولى: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. أما بعد: إن الله -سبحانه وتعالى- لما حرّم على عباده السفاح، شرع لهم النكاح، ووفّق من شاء من عباده للصواب، وربط بينهم بالمصاهرة والأنساب، وجعل بين الزوجين مودة ورحمة، إنه هو الكريم الوهاب, وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إِنَّ مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ تَيْسِيرَ خِطْبَتِهَا، وَتَيْسِيرَ صَدَاقِهَا، وَتَيْسِيرَ رَحِمِهَا" رواه أحمد، وهو حديث حسن. فتيسير الخطبة من بركة المرأة، والنكاح من نعم الله العظيمة، جعل فيه منافع كثيرة، ورتّب عليه حقوقاً وأحكاما. والخطبة أولى خطوات النكاح، ومقدمة إليه ووسيلة، وليست شرطاً لصحته؛ فلو تم العقد بلا خطبة صح ذلك، وبعض الناس يطلقون الخطبة على ما بعد العقد وقبل الدخول، وهذا المعنى ليس الذي عليه أهل العلم؛ فليست الخطبة عقداً ولا هي ما بعد العقد، وإنما هي وعد بالنكاح، ولا يترتب عليها حق للخاطب، إلا أنه قدم في النكاح على غيره. وحكم الخطبة يختلف باختلاف حال المرأة؛ فإذا كانت غير متزوجة ولا معتدة ولا مخطوبة وليس بها مانع من موانع النكاح، جاز خطبتها تصريحاً وتعريضا. وأما المتزوجة والمخطوبة فلا يجوز أن تُخطَب، وكذلك من قام بها مانع من موانع النكاح؛ لأن الخطبة مقدمة لذلك، .....
الملفات المرفقة
مطلوبة.. للخاطب والمخطوبة
عدد التحميل 257
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات