طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(53)
1164

الخطبة الاخيرة

1439/11/04
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
لا تخافوا فالمستقبل لهذا الدين
504
58
11
(1164)

لا تخافوا فالمستقبل لهذا الدين

1439/10/25
الخطبة الأولى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)[آل عمران: 102]. أمّا بعد: أيها الإخوة: تمرُّ أمّتنا اليومَ بعصرٍ ليس هو أحلكَ عصورها، وسنينَ ليست هي أتعسَ سنينها، لقد رَأت هذه الأمّة في تاريخها الطويل من مواقفِ النّصر والهزيمة ما تراه كلُّ أمّة، ولكنَّ الخاتمةَ الثابتة في كلِّ حقبةٍ حسنُ العاقبة وخيرُ المآل. وانظروا في التاريخ تجِدوه ناطقًا بهذا بأبلغِ لسانٍ وأوضح بيان. أيها الإخوة: فقد خرج رسولنا -صلى اللهُ عليه وسلمَ- من مكةَ مختفياً، ومكنه الله، وبعدها بسنيات دخلها فاتحاً بجيش ضخم.. ومرت قرون عز ونصر وتمكين للأمة سطرتها كتب التاريخ تتمنى كل أمة لو حازت على معشارها.. إلى أنْ رمانا الشّرقُ بداهية لا أعظم ولا أفضع منها، فقد ساق التّتَرُ إلينا جيوشَهم كالسّيلِ العظيم والموجِ الهائج، يحطُّ على بلدان الإسلام العامِرة؛ كما يحطّ الجرادُ على الحقول الزّاهرة، حتّى أبادت هذه الجيوشُ الممالك، وبلغَ هولاكو عرشَ الخليفة ببغداد، فذبح الخليفَة، وهدَّ العرش، وقوَّض الدّولة، فإذا بغدادُ العظيمة حاضرةُ الدنيا وعاصمةُ الإسلام دمارٌ بعد عمار، وخرابٌ وأطلال، ثمّ ساح التتر في الأرض لا يردُّهم شيء، حتّى حسِب بعض الناس أنّها نهايةُ الإسلام، فنُعِي الإسلام على المنابر، ورُثي المسلمون في الدّفاتر، حتّى قال مؤرّخ الإسلام ابنُ الأثير -رحمه الله-: "لَقَدْ بَقِيتُ عِدَّةَ سِنِينَ مُعْرِضًا عَنْ ذِكْرِ هَذِهِ الْحَادِثَةِ اسْتِعْظَامًا لَهَا، كَارِهًا لِذِكْرِهَا، فَأَنَا أُقَدِّمُ إِلَيْهِ رِجْلًا وَأُؤَخِّر .....
الملفات المرفقة
لا تخافوا فالمستقبل لهذا الدين
عدد التحميل 58
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات