طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    هواجس أول ليلة من 1440 هـ    ||    ظاهرة "التنمر" في المدارس... خطورتها وضرورة مواجهتها    ||    صحيفة سعودية: خطط التحالف العربى تنقذ اليمن من الإرهاب الحوثى    ||    برلين: علينا منع الهجمات الكيمياوية في سوريا    ||    اليابان تحث ميانمار على اتخاذ خطوات ملموسة لإعادة الروهينجا    ||

ملتقى الخطباء

(18)
1178

الخطبة الثانية عشر:

1439/10/26
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
البعد الديني لحركة الرفض.. تاريخ وأهداف
2٬853
858
34
(1178)

البعد الديني لحركة الرفض.. تاريخ وأهداف

1432/08/26
أما بعد: قامت في العالم الإسلامي عبر تاريخه الطويل، ولا تزال، حركات باطنية، كالرافضة والنصيرية والدروز والبهائية والاسماعيلية... لقد لَبِسَ قادتها القميص المناسب للظروف السياسية والاجتماعية القائمة، ويتوارون خلف شعارات تنطلي على عامة الناس، فكانوا سابقاً -ولاحقاً- يرفعون شعار التشيع لآل البيت؛ استدراراً لعواطف الشعوب. وأحياناً يتوشحون عباءة الصوفية ويتنسكون بها، واليوم ربما تخفّوا وراء القومية، والديمقراطية، والبعثية، والليبرالية، ونحوها، إضافة إلى مزاعمهم السابقة، والعقد الذي ينتظم هذه الحركات كلَّها، قديمها وحديثها، هو النفاق: إظهار الإسلام وإبطان الكفر. والهدف منه: هدم هذا الدين الذي عجزوا عن مواجهته صراحةً وبوضوح حين حطم عروشهم، وأطفأ نارهم، وأطاح بحضارة فارس المجوسية عبَدة النار. ومنذ أن قامت الثورة الرافضية قبل ثلاثين سنة من الآن، وهم يبشرون بأن ثورتهم ستعم الآفاق، وسيعملون على تصديرها، ومع أنهم في أدبياتهم لا يُخفون بغضهم لصحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وتكفيرهم لهم، بل ويلعنونهم بوسائل إعلامهم صراحة، وينتقصون القرآن الكريم، ويرمون عِرض النبي -صلى الله عليه وسلم- باتهام إحدى أمهات المؤمنين بالزنا، إلا أنه -للأسف- لا يزال مِن المسلمين من يغتر بهم، وتنطلي عليه حيلهم ومكرهم؛ لأنهم يرفعون شعار الإسلام، شأنهم شأن مَن قبلهم من الحركات الباطنية. فقد كان القرامطة في شرق الجزيرة يدّعون الإسلام وقد أهلكوا الحرث والنسل، ونشروا الكفر والإباحية، واستباحوا دماء المسلمين في القرن الرابع الهجري في المسجد الحرام سنة 317هـ، فقتلوا ثلا .....
الملفات المرفقة
الديني لحركة الرفض.. تاريخ وأهداف
عدد التحميل 858
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات