طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    حكايات الأم وتكوين وجدان الطفل    ||    ما وراء الهجوم على “البخاري”!    ||    لماذا كل هذا البؤس؟    ||    جواب المشككين    ||    آيات الذرية في سورة الأنعام ومضامينها التربوية    ||    مجهودات سعودية تدعم عودة الاستقرار إلى اليمن‎    ||    فلسطين: استشهاد 49 طالبًا ومعلمًا برصاص الاحتلال الإسرائيلي في 2018    ||

ملتقى الخطباء

(58)
1151

الخطبة السابعة:

1439/10/26
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
سقوط بغداد بين الماضي والحاضر
4٬070
763
41
(1151)

سقوط بغداد بين الماضي والحاضر

1431/02/23
إن الحمد الله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا؛ من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبد ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ً كثيرا... أما بعد: فيا عباد الله: التاريخ نذير قوم لا يغفل، وشاهد حق لا يكذب، إنه عبرة لمن تذكر وادكر، ولولا التاريخ لم يصل إلينا خبر ولا أثر، فهو غذاء الأرواح، وعنوان الأمم، وخزانة أخبار الناس والرجال. من تأمل التاريخ استنار قلبه ورشد عقله وحسن رأيه لأنه يعيش عصره بتجارب غيره، ومن حوى التاريخ في صدره أضاف أعماراً إلى عمره. أيها المسلمون: أن الأمة التي لا تقرأ تاريخها، ولا تستفيد منه في حاضرها ومستقبلها، لهي أمة مقطوعة منبتة، ولو أن المسلمين في هذا العصر استوعبوا دروس الماضي لما أخطئوا في كثير من الأمور؛ لأن من سنن الله في خلقه أن كثيراً من الأحداث التي تقع في عصر من العصور لا تلبث أن تتكرر في عصور أخرى، يقول المؤرخ ابن الأثير: "وإنه لا يحدث أمر إلا وقد تقدم هو أو نظيره، فيزداد الإنسان بذلك عقلاً، ويصبح لأن يقتدي به أهلا". عباد الله: إن سقوط بغداد على يد هولاكو المغول، فيه شبه كبير فيما حصل لبغداد في زماننا الحاضر على يد هولاكو الغرب، ففي يوم الثلاثاء 22 .....
الملفات المرفقة
993
عدد التحميل 763
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات