ملتقى الخطباء

(17)
1161

الخطبة الثامنة:

1439/10/26
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الاستنكار والتنفير فيما وقع في تفجير مسجد عسير
1٬732
69
16
(1161)

الاستنكار والتنفير فيما وقع في تفجير مسجد عسير

1436/10/26
الخطبة الأولى: الحمد لله الذي عظم المساجد وجعلها مأوى لكل راكع وساجد، وأمانًا لكل طائع وعابد، وعظم حرمتها فجعل من الظلم منعها لكل عابد، وأشهد أن لا إله إلا الله حذّر من الترويع والتهديد، فكيف إذا كان بالمساجد؟! وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله نهى عن حمل السلاح وترويع المسلم، فكيف إذا كان في أعظم بقعة لكل صادر ووارد؟! أما بعد فاتقوا الله حق تقواه تفوزوا بجنته ورضاه. لعمرك ما الإنسان إلا بدينه *** فلا تترك التقوى اتكالا على النسب فقد رفع الإسلام سلمانَ فارسٍ *** وَقَدْ وَضَعَ الشِّرْكُ الشَّرِيفَ أَبَا لَهَبْ إخوة الإسلام: استعدوا واصبروا وصابروا، وللصالحات اعملوا، وللقربات بادروا، ولطاعة الله وطاعة رسوله امتثلوا، فبقاؤكم في الدنيا قليل، وزادكم للآخرة ضئيل. أيها المسلمون: المساجد بيوت الله (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ) [الجن: 18] أعظم البقاع وأشرف المواطن عزة وارتفاع شرفها وأعلى قدرها وجعل من يرتادها من أهلها بل علامة الإيمان وطاعة الرحمن (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ) [التوبة: 18]. أحب البقاع إلى الله مساجدها، وأقرب الخلق إلى الله ساجدها، خصها بالإضافة والتشريف والتكريم والتلطيف، منع فيها الظلم وصانها عن كل وزر وإثم (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَر .....
الملفات المرفقة
والتنفير فيما وقع في تفجير مسجد عسير
عدد التحميل 69
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات