طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(64)
1135

الخطبة الرابعة:

1439/10/26
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
غلو اليوم امتداد لغلو القرن الأول
1٬784
61
6
(1135)

غلو اليوم امتداد لغلو القرن الأول

1436/10/24
الخطبة الأولى: منذ بزغ فجر أمة الإسلام وأعداؤها وخصومها يكيدون لها, ويسعون لإطفاء نور الله في ظهورها, ولكن ربنا بحكمته أبى إلا أن يتم نوره, ولو كره الكارهون. وكان الشيطان في كل مشاهد إحزان المؤمنين, والحرب على المسلمين حاضراً, بتسليط الكفار تارة, والفساق وبالمنافقين تارة, وبالغلاة تارة, ولا تبدأ تباشير عزة إلا وتبدأ السهام الطاعنة في أمة الإسلام تحاول إيقاف الخير فيها. سأتجاوز جميع شواهد التاريخ وإلا فهي كثيرة, غير خفية؛ لأن ما حدث بالأمس أقض مضجع كل مسلم, وأحزن كل صاحب معتقد حق, حين تسلل مسكين, وتسبب في قتل قومٍ مصلين, أثناء صلاتهم كي يجمع الله له سوءات, قتلِ مسلم, وهدمِ مسجد, وإيذاءِ مؤمنين. لن أقول لكم بأن التفجير الذي وقع في مسجدٍ بالأمس جريمة, فذاك لا يخفى على من له أدنى مسكة عقل, ولئن كان ربنا عذّب من منع عبداً إذا صلى فكيف بمن قتل عبداً إذا صلى. وإذا كان ربنا عدّ من أعظم الظلم ظلمَ من منع من مساجد الله أن يعبد فيها, فكيف بمن هدمها, وفجر فيها, وإذا كان نبينا -عليه السلام- يقول: "إني نُهيت عن قتل المصلين", فكيف بمن يتحرى بالقتل غرة المصلين؟! وإذا كان نبينا –صلى الله عليه وسلم- أمر من مرّ بالمسجد ومعه سهام أن يأخذ بنصالها؛ كي لا تؤذي أحداً ولو بأدنى أذى، فكيف بمن يتريث بسهامه من شرع في صلاته؟! وإذا أردت أن تعرف عظم الانحراف, وشناعة الانجراف فاعلم أن فاعل ذلك يتقرب بهذا الفعل .....
الملفات المرفقة
اليوم امتداد لغلو القرن الأول
عدد التحميل 61
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات