طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(28)
1107

الخطبة التاسعة:

1439/10/26
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
المفهوم الشامل للأمن
534
103
3
(1107)

المفهوم الشامل للأمن

1438/01/08
الخطبة الأولى: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. أما بعد: أيها المسلمون، فإن حقيقة الإنسان المسلم ومكانته وقيمتَه واستقرارهَ وسلامته من المكدرات المزمنة وشوائب القلق لن يأتي عن طريق لذة عارضة، أو صبوة طائشة، أو انفلاتٍ من ثوابت الشرع وأحكامه التي يظنها بعض الأغرار -وإن شئت فقل الأشقياء- قيوداً أو تحجيراً وكبتاً للحريات، وإنما يتحقق ذلك للأفراد والمجتمعات والدول على حد سواء بالدخول في الإسلام كافة عقيدة وشريعة وأخلاقاً؛ ليظفروا بالمعاني السابقة، ويفوزوا برؤية ربهم ودخول جنته. والشريعة مبناها وأساسها على الحِكَم ومصالح العباد في المعاش والمعاد، وهي كلها عدل ورحمة ومصالح وحكمة. ومقاصد هذا الدين تدعو دائما للحفاظ على الضرورات الخمس: الدين أولاً؛ لأنه المشكاة التي تضيء للحياة، ويرسم الطريق الأقوم للناس فيدعو لحفظ النفس، وحفظ المال، وحفظ العقل، وحفظ العرض. وهذا الدين الأقوم، في الوقت الذي يدعو فيه إلى اتخاذ كافة التدابير لسلامة الناس، فإنه يكتفي بما يقيم الحياة على أسس متينة، دون الانحدار والترف أو الوقوع في الإسراف؛ قال -صلى الله عليه وسلم-: "مَن أصبح منكم آمناً في سربه، معافىً في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها"، كلمات يسيرات؛ لكنها ترسم .....
الملفات المرفقة
الشامل للأمن
عدد التحميل 103
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات