طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    هواجس أول ليلة من 1440 هـ    ||    ظاهرة "التنمر" في المدارس... خطورتها وضرورة مواجهتها    ||    صحيفة سعودية: خطط التحالف العربى تنقذ اليمن من الإرهاب الحوثى    ||    برلين: علينا منع الهجمات الكيمياوية في سوريا    ||    اليابان تحث ميانمار على اتخاذ خطوات ملموسة لإعادة الروهينجا    ||

ملتقى الخطباء

(48)
1120

الخطبة الأولى:

1439/10/26
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
نعمة الأمن
2٬733
573
51
(1120)

نعمة الأمن

1435/11/12
الخطبة الأولى: أما بعد، فيا أيها المؤمنون: إن نعم الله تعالى على خلقه لا يمكن حصرها ولا شكرها الشكر الواجب في حقها، كما قال سبحانه: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) [إبراهيم: 34] . ونعم الله كلها نعم عظيمة، لا يستغني عنها العبد طرفة عين، فنعمة الصحة من أعظم النعم، وبدونها لا يحس الإنسان بلذة الحياة ولا طعمها، ونعمة العقل مثلها، ونعمة الإسلام أعظم من ذلك، ونعمة الأهل والأولاد عظيمة، يعرفها من فقد ذلك، وغيرها من النعم التي لا تُحصَى، غير أن هنالك نعمة عظيمة كفَرها كثير من الخلق ولم يعرفوا قدرها إلا بعد فقدها، ألا وهي نعمة الأمن في الأوطان، التي فُقدت للأسف في كثير من بلدان المسلمين هذه الأيام، ولهذا سنتطرق -بإذن الله- إلى أهمية هذه النعمة في الحياة، وإلى سبل جلبها والمحافظة عليها. معاشر المؤمنين: كيف هي حال إخواننا في بلاد الشام والعراق، لما نُزع الأمن منهم، ضاعت معه كل النعم، فضاعت الدنيا، وقل تطبيق الدين، وتشرد الناس، وفقدوا أموالهم وأولادهم، بل فقدوا كل معاني الحياة، لما فقدوا الأمن، وليس هذا فقط في الشام والعراق، بل في كل بلد يُنزَع منه الأمن، ومن تتبع نصوص الكتاب والسنة عرف كيف حرص الشرع على المحافظة على الأمن، فبدونه يصعب تطبيق الشرع والدعوة إليه، أقول هذا وأنا أرى من يحاول زعزعة الأمن في بلده، ولم يستفد من حال الدول حوله كيف حصل فيها الهرج والمرج، لما فقدوا الأمن. معاشر المسلمين: إن الأمن مقدم على كل نعمة؛ لأنها لا .....
الملفات المرفقة
الأمن
عدد التحميل 573
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات