طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(113)
1061

الخطبة التاسعة:

1439/10/18
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الحياء لا يأتي إلا بخير
3٬436
1026
34
(1061)

الحياء لا يأتي إلا بخير

1434/06/26
الخطبة الأولى: يقول الله -جل وعلا-: (إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ) [الأحزاب:53]. حين نتساءل: ما الذي ضعف فينا أو ضاع؛ فضاع التوقير والتعظيم لله تعالى وشرائعه وحرماته، حتى تطاول عليها الفاسقون عنوة وجهارا، وهم في ديار الإسلام؟ وما السبب في شيوع المنكرات والفواحش كبيرها وصغيرها، حتى أضحى التنافس فيها والتباهي بها، والإغراء ممارسة ومشاهدة في الشوارع والمدارس، وفي وسائل الإعلام، دون تورع ولا حرج ولا خجل، بل أضحت الفواحش ميادين لمشاريع المستثمرين المستهترين؟ لماذا لم يعد الصغير يوقر الكبير، ولا العامة يوقرون الخاصة من العلماء وذوي الفضل؟ وكيف تجرأت نساء أكثر المسلمين وبناتهم على التبرج والاختلاط المقيت في الشوارع والأسواق والشواطئ وغيرها ؟ التساؤلات كثيرة لا تحصى كما لا تحصى فينا حالات الانحراف والتفسخ والاستهتار بقواعد وضوابط الدين والخلق والفضيلة!. لكن جوابا واحدا يستوعب هذه التساؤلات، وهو: ضياع خلق الحياء!. هذا الخلق النبيل الذي يعتبر خصلة الإسلام المميزة، كما ورد في الأثر: "إن لكل دين خلقا، وخلق الإسلام الحياء" [الطبراني وابن ماجه]. وفي الصحيح قول النبي صلى الله عليه وسلم: " .....
الملفات المرفقة
لا يأتي إلا بخير
عدد التحميل 1026
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات