طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    نصح الدعاة أم إسقاطهم!!    ||    كن منصفًا لا منسفًا!    ||    علمهم يا “ابن مسعود”!    ||    اليمن يطالب بالحزم لتنفيذ اتفاق السويد وانسحاب الحوثيين من الحديدة    ||    اقتراح من الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لحل الأزمة الراهنة في السودان    ||    فرار 2500 شخص من أراكان جراء القتال بين "إنقاذ روهنغيا" وقوات ميانمار    ||

ملتقى الخطباء

(45)
1060

الخطبة الثامنة:

1439/10/18
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الحياء
2٬275
575
28
الخطبة الأولى: أما بعد: أيها المؤمنون: اتقوا الله حق التقوى، فهي وصيته لعباده: (يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ) [الزمر:16]. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) [آل عمران: 102]. عباد الله: إن شأن الأخلاق في الإسلام عظيم، فالأخلاق من الإيمان، وأكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً، وأحسنهم أخلاقاً أقربهم من النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة. ولقد تظاهرت نصوص الشرع في الحديث عن الأخلاق، فحثت وحضت ورغبت في محاسن الأخلاق، وحذرت ونفرت من مساوئها. بل إن النبي -صلى الله عليه وسلم- بين أن الغاية من بعثته إنما هي في إتمام مكارم الأخلاق. ومن شمولية هذا الدين وعظمته أنه دين الأخلاق الفاضلة، والسجايا الحميدة، ولذا جاءت تعاليمه وقيمه بالأمر بالمحافظة على الخلق الحسن، بل جعل ذلك أثقل شيء في ميزان العبد يوم القيامة. أيها المؤمنون: وكما أن حسن الخلق هو معيار الإيمان وعلامته، فإن لحسن الخلق معياراً وعلامة به يقاس ويعرف، ذلك هو الحياء، فالحياء علامة الإيمان، وحسن الخلق. ولذا لا غرابة أن يكون الحياء هو خلق الإسلام؛ كما قال عليه الصلاة والسلام: "إن لكل دين خلقاً، وخلق الإسلام الحياء" .....
الملفات المرفقة
1
عدد التحميل 575
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات