طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(57)
1001

الخطبة الخامسة:

1439/10/10
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
فتح مكة
2٬884
385
42
(1001)

فتح مكة

1434/11/13
الخطبة الأولى: من الأحداث التاريخية العظيمة في رمضان فتح مكة، وبدأت قصة هذا الفتح لما أبرم صلح الحديبية، وكان من شروط الصلح أن من أحب أن يدخل في عهد النبي فليدخل، ومن أحب أن يدخل في عهد قريش فليدخل، فدخلت خزاعة في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ودخلت بنو بكر في عهد قريش، ومضى على الصلح قرابة عامين، ولم يحدث من المسلمين ما يخل بالعهد، لكن بني بكر حلفاء قريش أرادوا أن يأخذوا بثاراتهم القديمة من بني خزاعة حلفاء المسلمين، وحرضهم على ذلك مشركو قريش، وأمدوهم بالرجال والسلاح سرًا. وقامت بنو بكر وهاجمت خزاعة وأوقعوا فيهم الخسائر في الأرواح والأموال، وكان هذا الانتهاك الخطير سببًا في نقض الصلح كما تم الاتفاق على ذلك من الطرفين من قبل، وقد ركب عمرو بن سالم الخزاعي إلى رسول الله بالمدينة يخبره بغدر قريش وإخلافهم بالعهد. وكما وقف على النبي وأنشد أبياتًا منها: يا رب إني ناشد محمدًا *** حلف أبيه وأبينا الأتلدا هم بيتونا بالوتير هجَّدًا *** وقتلونا ركعًا وسجـدًا وقد أجابه رسول الله بقوله: "نصرت يا عمرو بن سالم". وإذا كان الرسول قد التزم ببنود الصلح التزامًا تامًا، لكن عندما غدرت قريش كان لا بد من تأديبها. وفي هذا العصر لو عرف أعداء الله أن المسلمين لن يقبلوا بضيم ولن يرضوا باعتداء عليهم أو على حلفائهم، لو عرفوا ذلك لما تجرؤوا على انتهاك وقتل المسلمين بهذه الصورة المزرية التي تحدث في هذه الأيام في بعض البقاع كبورما وغيرها. وصدق من قال: " .....
الملفات المرفقة
مكة
عدد التحميل 385
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات