طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    هواجس أول ليلة من 1440 هـ    ||    ظاهرة "التنمر" في المدارس... خطورتها وضرورة مواجهتها    ||    صحيفة سعودية: خطط التحالف العربى تنقذ اليمن من الإرهاب الحوثى    ||    برلين: علينا منع الهجمات الكيمياوية في سوريا    ||    اليابان تحث ميانمار على اتخاذ خطوات ملموسة لإعادة الروهينجا    ||

ملتقى الخطباء

(24)
1022

الخطبة الخامسة:

1439/10/10
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
فتح مكة
2٬574
384
39
(1022)

فتح مكة

1434/11/13
الخطبة الأولى: من الأحداث التاريخية العظيمة في رمضان فتح مكة، وبدأت قصة هذا الفتح لما أبرم صلح الحديبية، وكان من شروط الصلح أن من أحب أن يدخل في عهد النبي فليدخل، ومن أحب أن يدخل في عهد قريش فليدخل، فدخلت خزاعة في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ودخلت بنو بكر في عهد قريش، ومضى على الصلح قرابة عامين، ولم يحدث من المسلمين ما يخل بالعهد، لكن بني بكر حلفاء قريش أرادوا أن يأخذوا بثاراتهم القديمة من بني خزاعة حلفاء المسلمين، وحرضهم على ذلك مشركو قريش، وأمدوهم بالرجال والسلاح سرًا. وقامت بنو بكر وهاجمت خزاعة وأوقعوا فيهم الخسائر في الأرواح والأموال، وكان هذا الانتهاك الخطير سببًا في نقض الصلح كما تم الاتفاق على ذلك من الطرفين من قبل، وقد ركب عمرو بن سالم الخزاعي إلى رسول الله بالمدينة يخبره بغدر قريش وإخلافهم بالعهد. وكما وقف على النبي وأنشد أبياتًا منها: يا رب إني ناشد محمدًا *** حلف أبيه وأبينا الأتلدا هم بيتونا بالوتير هجَّدًا *** وقتلونا ركعًا وسجـدًا وقد أجابه رسول الله بقوله: "نصرت يا عمرو بن سالم". وإذا كان الرسول قد التزم ببنود الصلح التزامًا تامًا، لكن عندما غدرت قريش كان لا بد من تأديبها. وفي هذا العصر لو عرف أعداء الله أن المسلمين لن يقبلوا بضيم ولن يرضوا باعتداء عليهم أو على حلفائهم، لو عرفوا ذلك لما تجرؤوا على انتهاك وقتل المسلمين بهذه الصورة المزرية التي تحدث في هذه الأيام في بعض البقاع كبورما وغيرها. وصدق من قال: " .....
الملفات المرفقة
مكة
عدد التحميل 384
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات