طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    هواجس أول ليلة من 1440 هـ    ||    ظاهرة "التنمر" في المدارس... خطورتها وضرورة مواجهتها    ||    صحيفة سعودية: خطط التحالف العربى تنقذ اليمن من الإرهاب الحوثى    ||    برلين: علينا منع الهجمات الكيمياوية في سوريا    ||    اليابان تحث ميانمار على اتخاذ خطوات ملموسة لإعادة الروهينجا    ||

ملتقى الخطباء

(25)
1021

الخطبة الرابعة:

1439/10/10
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
إشارات من فتح مكة
2٬255
599
37
(1021)

إشارات من فتح مكة

1434/11/13
الخطبة الأولى: شهر رمضان المبارك شهر مُلئ بالمناسبات الطيبة التي يفتخر بها المسلمون على مر الأيام بالليل والنهار، فهو الشهر الذي أنزل الله فيه القرآن، وهو شهر ليلة القدر، وشهر الانتصارات في الغزوات كبدر وفتح مكة وغيرهما. وفتح مكة كان في شهر رمضان سنة ثمان من هجرة النبي إلى المدينة، وسببها أن صلح الحديبية أباح لكل قبيلة عربية أن تدخل في عقد رسول الله إن شاءت، أو تدخل في عقد قريش، فارتضت بنو بكر أن تدخل في عقد قريش، وارتضت قبيلة خزاعة أن تدخل في عقد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، واستعانت بنو بكر بأشراف قريش بعد العهد والعقد، ومكروا بخزاعة، وجاء الخبر إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقام يجر رداءه وهو يقول: "لا نصرت إن لم أنصر بني كعب مما أنصر به نفسي"، وقال: "إن هذا السحاب ليستهل بنصر بني كعب، نصرة للمظلوم ووفاءً بالعهد". وندمت قريش على ما بدر منها، فأرسلت أبا سفيان بن حرب معتذرًا، يلتمس الصفح من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهيهات فقد فات الأوان، وأخذ النبي العهد على نفسه لينصرنّ المظلوم من الظالم، وتكلم أبو سفيان مع النبي فلم يرد عليه؛ لأن المسألة قد تغيرت، والمواثيق قد حلت، وقريش وبنو بكر خانوا العهد. ويظهر هنا موقف الاعتزاز بالعقيدة والإسلام، فهذا أبو بكر الصديق يرفض الوساطة لأبي سفيان، حيث جاءه طالبًا منه أن يكلم صاحبه في أن يغفر خطأهم، وأما عمر -وهو الفاروق الذي فرق الله به بين الحق والباطل- لما أ .....
الملفات المرفقة
من فتح مكة
عدد التحميل 599
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات