طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(28)
1000

الخطبة الثالثة:

1439/10/10
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
غدر قريش بالنبي وفتح مكة
1٬968
467
29
(1000)

غدر قريش بالنبي وفتح مكة

1434/11/13
الخطبة الأولى: أيها المسلمون، حديثنا اليوم عن غدر قريش بالنبي –صلى الله عليه وسلم-، والذي أدى إلى فتح مكة المكرمة، وأصبحت بلدًا آمنًا حتى يومنا ولله الحمد. من بنود صلح الحديبية الذي تم بين النبي وقريش هو أن يرجع النبيّ هذا العام ويعتمر العام القادم، وأن من أحب أن يدخل في عقد وعهد قريش من القبائل فله ذلك، ومن أحب أن يدخل في عهد النبي فله ذلك، فدخلت قبيلة خزاعة في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم-، ودخلت بنو بكر في عهد قريش، ولقد كانت العداوات والحروب بينهما منذ غابر الأزمان، فأصبحت كل قبيلة في أمن من الأخرى بسبب هذه الاتفاقية، ولكن حصل غدر من بني بكر، فقاموا بالإغارة على قبيلة خزاعة الموالين لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فغدروا بهم ليلاً وهم على ماء يقال له: الوتير، فأصابوا منهم رجالاً كثيرًا، وأعانت قريش بني بكر بالسلاح، بل وقاتل رجال منهم مع بني بكر مستغلين ظلمة الليل حتى حازوا خزاعة إلى الحرم، ولم يراعوا حرمة البيت الحرام. وانطلق عمرو بن سالم الخزاعي إلى رسول الله في المدينة مستغيثًا ومستنجدًا، فوقف عليه وهو جالس في المسجد بين ظهراني الناس، وقال قصيدة منها قوله: يا رب إنّي ناشدٌ محمدًا *** حلفنا وحلف أبيه الأتلَدا إلى أن قال: إن قريشًا أخلفوك الموعدا *** ونقضوا ميثاقك الْمؤكَّدا وهـم أذلـة وأقل عددًا *** هم بيتـونا بالوتير هُجّدًا وقتلونـا رُكَّعًا وسُجَّدًا فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- .....
الملفات المرفقة
قريش بالنبي وفتح مكة
عدد التحميل 467
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات